هل يمكن قبول اعتذار سي علي العسري ؟


المومن مسامح ،لكن   سلوك رئيس جمعية الصداقة المغربية الكندية لايخضع لهذه القاعدة التي يعتمدها المغاربة في إطار القيم التي تربوا عليها.لوكان الأمر يتعلق بموقف عبر عنه هذا المنافق .بعد جولته في إحدى الشواطئ المغربية،لما أثار ضجة مثل الضجة التي أثارها بعد توجيه رسائل مشفرة   لسفاكي الدماء.وكيفما كانت الجهة التي وجه لها عبارات التجريح سواءا مغربية أوأجنبية ،فإن صدور هذا النوع من الخطاب من نائبوبرلماني يجب أن لا يمر بدون حساب .وقد بدأ الحساب من حزبه الذي تبرأ من تصريحاته .ثم يمكن اعتبار اعتذاره دليل على شعوره بالندم على الخطأ الجسيم الذي ارتكبه كممثل للأمة.ومهما اعتذر وكرر الإعتذار فإن محاسبته ضرورية لأنه لم يحترم ترأسه لجمعية الصداقة المغربية الكندية،عليه أولا أن يقدم استقالته منها لأنه أساء لعرى الصداقة .ثم عليه أن يقدم استقالته لأنه أساء  لبلده وأضر بمصالح بلده ،فأخباره وصلت بلجيكا وأثارت رعبا وسط الأسر التي ينتمي الشابات المتطوعات .أساء للمنطقة التي تجمع فيهاالشابات وقمن فيها بعمل جبار،أساء لكرم سكان المنطقة الذين شكلوا حزاما أمنيا لم يكونوا متعودين عليه.على الحزب الذي ينتمي إليه لرد الإعتبار أولا لساكنة المنطقة وللشعب المغربي ولمغاربة بلجيكا طرده من الحزب ،وسحب الحصانة البرلمانية واعتقاله كما اعتقل الأستاذ صاحب التدوينة الداعشية وتقديمه للمحاكمة.لأن ماقام به دليل على أنه لايفقه في السياسة.وأن ماعبر عنه هو سلوك مرفوض لايمت لنائب في مجلس الأمةوأنه من دون شك يعاني من عقدة نفسية ولايخامرني شك أنه  لايخرج من دائرة الولع بالجنس.وباللحم الأبيض الذي تعود رؤيته في زياراته لكندا إن كان قد زارها فعلا أولا زال يحلم بالعيش فيها ليس حبا في النظام الديمقراطي الذي يتمتع به الشعب الكندي ،ولكن يبحث عن إشباع غريزته الجنسية ولو بالعين .للأسف تتكرر السلوكات المرفوضة من سياسيين ينتمون لحزب العدالة والتنمية والتي تشعل نقاشا في المجتمع المغربي نحن في غنى عنه في الوقت الراهن.وبالتالي فكل من ارتكب خطأ في حق الوطن فلا يجب أن ينجو من المحاسبة.وفي بلدان الديمقراطية مثل كندا التي شغف بحبها علي العسري فإن كل مسؤول يرتكب خطأ مثل خطإه يقدم استقالته في الحين وينسحب من الحياة السياسية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك


About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*