هل هي بداية انهيار الأنظمة المستبدة في العالم العربي وانتشار المجون في بلاد الحرمين؟

حيمري البشير – كوبنهاكن الدنمارك

ماذا يجري في السودان هل هو بداية لسقوط النظام السوداني ؟هل يعني انسحاب حزب في الحكومة السودانية واستمرار المظاهرات في الشوارع ٬،بداية انهيار النظام السوداني؟هل سيرضخ البشير لضغط الشارع الذي يطالب بإسقاط النظام في ضل انهيار  التحالف الحكومي واستمرار المظاهرات واستمرار سقوط الشهداء ؟لاأظن أن حاكم السودان الذي عمر طويلا سينجو هذه المرة من الإنتفاضة الشعبية.ومن السودان إلى مصر  آلتي يطالب فيها شعب مصر بالحرية وإنهاء السبع سنوات العجاف من حكم حاكم مصر آلسيسي الذي أطاح بالرئيس المنتخب شرعيا ،وقتل المعارضين بدون محاكمة وسج بالآلاف في السجون بمن فيهم حتى المعارضين الذين كانوا ينوون الترشيح ضده.الشعب المصري لم يقو على تصعيد الأسعار،وانتهاكات جسيمة ،في حقوق الإنسان ،وانهيار الإقتصاد المصري ،وانهيار الطاقة الشرائية للمواطن المصري ،والتآمر على شعوب المنطقة وبالخصوص الشعب الفلسطيني كان آخرها اتهامات لحركة حماس بإرسال مقاتلين لزعزعة استقرار مصر.مواقف السيسي العدائية ومؤامراته تجاوزت الحدود ودعمت السعودية في حربها المدمرة على اليمن ومشاركتها في كل المؤامرات ضد تركيا ودعمها اللامشروط للسياسة آلتي تنهجها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ،في إطار مايسمى بصفقة القرن.وفي ضل استمرار التضييق على حقوق الإنسان في مصر واغتيال المعارضين بدون محاكمة وبتهم محاربة الإرهاب في مصر سيأتي اليوم الذي سينتفض فيه الشارع المصري ،وينتقم من جرائم آلنظام ولا أستبعد أن يكون مصير السيسي مثل مصير الراحل أنور السادات.وعلى حدود مصر هناك فوضى خلاقة في ليبيا آلتي لا نعرف من يحكمها ،لأن فصائل عديدة متصارعة وقسمت الجهات وتحاول كل جهة وبدعم من جهات خارجية  عربية وعجمية للسيطرة على منابع النفط.غيربعيد من ليبيا،تعود تونس لمسلسل الإحتجاجات بسبب الأزمة الإقتصادية والإجتماعية ،وإذا كانت الثورة آلتي أسقطت زين العابدين قد بدأت بإحراق أحد الباعة المتجولين  ،البوعزيزي جسده ،فلم تنتهي إلا بانهيار تام للنظام والإقتصاد.فإن  انتحار صحفي بإحراق جسده سيؤدي لانتفاضة جديدة .وعلى حدود تونس هناك الجزائر بلد المليون ونصف شهيد الذي سيشهد لامحالة أزمة بسبب قرار بوتفليقة المريض الترشح للعهدة الخامسة وهو الغير القادر على الحركة والقيام باستقبالات رسمية .وتردي الوضع الإقتصادي والإجتماعي ،وازدياد الإحتقان الشعبي.ويبدو أن غياب الإنسجام داخل الحكومة المغربية وفشلها في سياسة البرامج آلتي أقرتها ،وارتفاع المديونية الخارجية ،مؤشرات لا تبشر بالخير.عالم عربي يعرف انقسامات وحروب طاحنة وأزمات اقتصادية حتى المنتجة والمصدرة للبترول ،آلتي سلبتها الولايات المتحدة قرارها ،وأموالها من أجل حمايتها .السعودية التي كانت بالأمس القريب خالية من الفساد والمجون ودور القمار والسينما أصبحت بلد المجون والترفيه وتم تعيين تركي آل الشيخ طال عمره الذي عاير المغرب ببلد السياحية الجنسية فماذا سيقول بعد تعيينه مسؤولا أولا عن الترفيه والرقص والمجون .ألا يمكن اعتبار كل مايجري في العالم العربي والإسلامي نهاية وشيكة لكل الأنظمة الفاسدة ؟هل مانراه في الشارع اليوم بداية لربيع عربي جديد .

حيمري البشير – كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 858 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*