” مُراقِبو المساجد فِي المغْرب ” يشْتكون لِوزير الأوْقاف هُزالة الأجْر والْحرْمان مِن الحقِّ فِي التَّقاعد

تاريخ النشر الأصلي: 13 يناير، 2022

 مُراقِبو المساجد فِي المغْرب  يشْتكون لِوزير الأوْقاف هُزالة الأجْر والْحرْمان مِن الحقِّ فِي التَّقاعد

اشتكى مجموعة من مراقبي المساجد، ومساعديهم، المصنفين تحت اسم “المتفقدين”، من حرمانهم من مجموعة من الحقوق المادية، والإدارية، والاجتماعية  داخل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفي مقدمتها حرمانهم من الحق في التقاعد.وطالب المحتجون من أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بـ”تسوية وضعيتهم الإدارية، وإدماجهم في الوظيفة العمومية، أو بالتعاقد على غرار ماهو معمول به في باقي الوزارات، وتمتيعهم بكافة الحقوق المشروعة، والممنوحة في إطار الوظيفة العمومية”.

وكشف هؤلاء في رسالة، توصل بها “اليوم 24″، أنهم “يشتغلون لأزيد من 14 سنة في وزارة الأوقاف، ومعظمهم من حاملي الشهادات العليا، لكنهم يشتغلون في ظل غياب تام لأبسط الحقوق الإدارية، التي تنص عليها جميع القوانين، من بينها قانون الشغل، مثل حرمانهم من (التعويضات العائلية، والتعويضات عن التنقل والتقاعد والعطلة السنوية)، في الوقت الذي يتقاضون فيه مكافأة شهرية هزيلة لا تتجاوز 2000 درهم”.وكشف هؤلاء أن وزارة الأوقاف عمدت إلى “إدراج مهمة التفقد ضمن المهام المساعدة في الظهير، الصادر سنة 2014، بنية التهرب من تسوية وضعيتهم الإدارية”.

وشدد المحتجون على أن المهام الكثيرة، والمتعددة الإدارية، والأساسية، التي أسندت لمراقبي المساجد، ومساعديهم لا مجال للاستغناء عنها، خصوصا أن الفئة من القيمين الدينيين على المساجد، جعلت الوزارة تتوفر على قاعدة معطيات مهمة بإمكانياتها الخاصة، والمحدودة، وأبانت عن مردودية جد مهمة، معترف بها من طرف المصالح الداخلية، والخارجية للوزارة، وساهمت بشكل كبير في الحفاظ على السير العادي للمساجد حتى تؤدى الشعائر الدينية بها في جو من الخشوع، والطمأنينة”.

ودعا متفقدو المساجد، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى إصدار مرسوم جديد، يتسنى لهم من خلاله تسوية وضعيتهم الإدارية”، موضحين أن “مهامهم إدارية محضة، وليست لها علاقة بمهام القيم الديني، إذ إضافة إلى المهام العديدة، التي يقومون بها، فهم يمثلون مندوبيات الوزارة في عدة مهام إدارية، وفي عدة لجان مختلطة، سواء المكلفة بالبناء، أو التجهيز، أو بالمعاينة، والضم أو الإحصاء، بل إنهم يوقعون في المحاضر المحررة من طرف هذه اللجان بصفتهم يمثلون مندوبيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”، متسائلين في رسالتهم هل تدخل هذه المهام ضمن اختصاصات القيم الديني”.

وأكد هؤلاء أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عينتهم منذ سنة 2007 ضمن صنف مراقبي المساجد، ومساعديهم، تحت اسم المتفقدين، حاليا، وكلفتهم  بمجموعة من المهام، على رأسها مراقبة المساجد، سواء من حيث البنيات، والتجهيزات، ومراقبة مدى التزام القيمين الدينيين بالمساجد، بمهامهم، ومحافظتهم على الثوابت الدينية للمملكة، بالإضافة إلى رفع تقارير شهرية عن أحوال المساجد.

قد يهمك ايضاً

المصدر: المغرب اليوم | ثقافة
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com


مصدر الخبر
Feed: المغرب اليوم | ثقافة

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*