مع المصالحة ولكن في نفس الوقت مع الكشف عن الحقيقة الكاملة في اغتيال الشهيد المهدي بن بركة وغيره من المختفين الذين لم يظهر لهم أثر


تحل الذكرى الستون لتأسيس الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية،وتتزامن مع الذكرى الرابعة والخمسون لاختطاف واغتيال الشهيد المهدي بن بركة مؤسس حزب القوات الشعبية.كل سنة نحيي الذكرى،ولكن عجزنا لحد الساعة معرفة حقيقة اختطافه،واغتياله.تحمل الحزب مسؤولية إنقاذ البلاد من السكتة القلبية.وكان من المفروض أن يتحمل الإتحاديون تحت قيادة سي عبد الرحمان اليوسفي  الذي ترأس حكومة التناوب البحث في الموضوع وكشف حقيقة اختطافه واغتيال قافلة من الشهداء وعلى رأسهم الحسين المانوزي.لماذا عجز وزراء العدل الإتحاديون الذين تحملوا هذه الحقيبة من فتح ملف الشهداء والمختفون وعلى رأسهم المهدي بن بركة.؟لماذا عجزت هيأة الإنصاف والمصالحة كشف حقيقة اغتيال المهدي والحسين المانوزي وغيره؟هل نحن قادرون في الإتحاد الإشتراكي كمناضلين ومناضلات رفع التحدي والمطالبة بالكشف عن الحقيقة؟.لماذا تم إغلاق هذا الملف وغيره من الملفات من دون أن تكون للمناضلين الجرأة في المطالبةبالكشف عن الحقيقة الكاملة.نريد جميعا معرفة الجهات التي لازالت تعرقل طي هذه الصفحة؟نريد جميعا أن نساهم في إنصاف الرجل الذي كان قائدا عالميا.نريد أن نعرف حقيقة الشهداء الذين اختطفوا ولم يظهر لهم أثر؟نريد معرفة مكان تواجد رفاتهم ،ورد الإعتبار لهم وهم أموات لكنهم في الحقيقة أحياء عند ربهم يرزقون.أيها الإتحاديون والإتحاديات الذين وضعتم في أجندتكم الإحتفال بالذكرى الستون لاتنسوا المطالبة بالكشف عن حقيقة  مسلسل الإختطافات والإغتيالات التي حدثت .لاتنسوا إعادة قراءة التاريخ الحافل حتى تكون فرصة للأجيال القادمةلمعرفة النضالات التي قادها رموز الإتحاد المهدي وعمر وعبد الرحيم وكسوس ومحمد عابد الجابري ومحمد البصري وغيرهم الذين قدموا الكثير ونالوا نصيبهم من التعذيب والتنكيل. نريد أن تكون الذكرى الستون ذكرى كشف اختفاء واستشهاد المهدي وكل المناضلين المختفون.

حيمري البشير عضو المجلس الوطني للإتحاد

كوبنهاكن الدنمارك

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*