معا جميعا لتصحيح صورة المغرب بالخارج وفضح العملاء

يظهر أن العديد من تجار الدين والمسترزقين في العمل الجمعوي قد أغرتهم أموال الخليج وتجندوا لخدمة أجندة دول معينة تتآمر على مصالح المغرب بالخارج،وتحاول بشتى الطرق محاصرة بلدنا والإنتقام منه من خلال دعم اقتصاد الدول الكبرى،للحد من النفوذ الذي أصبح للمغرب في إفريقيا

إن سياسة التحالفات التي تشكلت منذ مدةوجمعت حلف ضم الإمارات والسعودية ومصر،كان من بين نتائجها الكارثية دعم الإنقلاب العسكري في مصر،٬محاصرة قطر بدافع أنها كانت من أكبر داعمي محمد مرسي وحركة الإخوان المسلمين بمصر،لكن يبدو أن التطورات التي حدثت في اليمن ،كانت سببا في انهيار هذا التحالف.سياسة التحالفات في الخليج عجلت بنهاية مجلس التعاون الخليجي.وحدوث انقسام في مكونات عاصفة الحزم.وأثرت على العلاقات التي تجمع الدول العربيةوالإسلاميةفيما بينها .

لا أدري كيف سيفسرمرتزقة دولة الإمارات العربية  في أوروبا وعلى رأسهم <م.ب>للدعوةالتي وجهها العاهل المغربي  للرئيس التركي الطيب رجب أردكان لزيارة المغرب >وكيف تنظر دولة الإمارات للتقارب المغربي التركي ؟هل سيشتد الصراع في منطقة الشرق الأوسط  لاسيما بعد حركة الإحتجاجات في مصر وتصريحات أردكان بدعم المعارضة المصرية لإسقاط آلنظام وتصريحات أمير قطر في الأمم المتحدة الذي طالب بضرورة نظام أمني في منطقة الشرق الأوسط  لمواجهة الإنفلات الأمني المستمر في أكثر من بلد.ووضع حد كذلك للحصار الذي مازال مفروضا على الدول ضد الشرعية الدولية وخارج القانون.إن بعض الدول في الشرق الأوسط أصبحت باستمرار ترفع شعار التحالف مع الشيطان من أجل زعزعة استقرار بلدان عربية وإسلامية شقيقة وبلدنا المغرب لم يسلم ٬من أذاها،وبالتالي آن الأوان لكي نقوم كرجل واحد كمغاربة العالم لمواجهة هذا الأخطبوت وكل المتعاونين معه وفضحهم،حماية لديننا ومذهب الإمام مالك.نحن مدعوون جميعا للحوار البناء، ورص الصفوف من أجل مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد بلدنا وضد القضية الوطنية وضد حركات الإنفصال.نحن مسؤولون جميعا لفضح المسترزقين والمتعاونين معهم.وهو نداء موجه  لكل المغاربة في أورربا من أجل خلق تنسيقية اليقضة لفضح كل خططتهم التي تستهدف المغرب ومتابعة كل أنشطتهم .المعركة ليست سهلة ولكنها ليست مستحلية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك


About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*