مصنع أسمنت “لافارج هولسيم”المغربي أكبر ثاني مصنع أداء وفعالية عبر العالم

تاريخ النشر الأصلي: 14 يونيو، 2021

مصنع أسمنت  لافارج هولسيمالمغربي أكبر ثاني مصنع أداء وفعالية عبر العالم

بقدرة إنتاجية تبلغ 1.7 مليون طن من الإسمنت في السنة،يتوفر مصنع الإسمنت “لافارج هولسيم المغرب” بسطات على محفظة متنوعة من المنتجات،والتي تمكنه من تلبية مختلف احتياجات الجهة،سواء تعلق الأمر بمتطلبات المباني الفردية أو المجمعات العقارية أو المشاريع الكبرى للبنيات التحتية مثل المنشآت الهندسية للطريق السيار برشيد/بني ملال أو نفق الأوداية الذي تطلب استعمال نوع خاص من الإسمنت.

ففي زيارة نظمها مسؤولو المجموعة لمصنع سطات لفائدة وسائل الإعلام،قال نجيب ريبي،مدير الوحدة الصناعة في عرض له،على أن مصنع الاسمنت بسطات صنف كثاني أكثر مصنع مجموعة “لافارج هولسيم” من حيث الفعالية والأداء على الصعيد العالمي.

وأضاف ريبي أن هذا التصنيف،الذي يشمل 129 مصنعا مندمجا تنتمي للشبكة الدولية لمجموعة “لافارج هولسيم” يرتكز على معايير الإنجاز الصناعي من حيث النجاعة والتكلفة والتنمية المستدامة (الصحة، السلامة، البيئة، الجودة، تنمية الرجال والنساء).

واعتبر المسؤول هلى أن هذا الترتيب المشرف يشكل مصدر فخر واعتزاز كبيرين بالنسبة للطواقم المغربية،والذي يثمنه حصول 5 من بين 6 مصانع الإسمنت التي تتوفر عليها “لافارج هولسيم المغرب” على رتب ضمن 20 مصنعا الأوائل عالميا.

وبفضل هذا التميز التشغيلي،تم اختيار مصنع الإسمنت بسطات من قِبَلِ “مجموعة لافارج هولسيم” كمصنع نموذجي في إطار مشروعها الطموح « Plant of Tomorrow »-« مصنع الغد ».

وتتوخى المجموعة من هذه المبادرة أن تُطبق في جميع مصانعها آخر الإبتكارات في مجال تكنولوجيا الأتمتة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي والصيانة الاستشرافية التوقعية. وتستهدف من اعتماد هذه الحلول المبتكرة تحسين مسلسل الإنتاج وضمان  إنتاجٍ أكثر سلامة وأكثر نجاعة وأكثر استدامة للإسمنت.

ففي مجال الطاقة الخضراء،وعلى غرار مصانع أخرى للمجموعة بالمغرب،أوضح نجيب ريبي أن مصنع الإسمنت بسطات يزود منذ 2018 بالكهرباء المولّدة من طاقة الرياح،فضلا عن كونه يستعمل المحروقات البديلة التي تمكن من تخفيض اللجوء إلى الوقود الأحفوري.

هاجس مسؤولي لافارج هولسيم المغرب،لا يقف عند حدود تزويد السوق المغربية بحاجياتها من المواد الإسمنتية،بقدر ما وسعت دائرة اهتماماتها لتقدم نموذجا آخر في روح المسؤولية الاجتماعية والبيئية خاصة في مصنع الإسمنت بسطات.

هذا المصنع  يتواجد في منطقة جغرافية فلاحية تشكل عصب نشاط أسر كثيرة تعيش بجوار الوحدة.من هنا قال نجيب ريبي أن مصنع إسمنت سطات التزم ببناء روابط مستدامة مع المجتمعات المحلية.وفي هذا السياق،وانسجاما مع برنامج “لافارج هولسيم المغرب”في مجال المسؤولية الاجتماعية والبيئية الذي يرفع فيه شعر”نَبْنِيوْ الحياة”،انخرط مصنع الإسمنت بسطات في تنمية الجماعات السكانية والمجالات الترابية المحيطة به.وهكذا،يعمل المصنع من أجل تعزيز استقلالية المجتمعات المحلية وتشجيع ونشر ثقافة الحوار وتثمين كل الممارسات  التي تُمَكن من تنمية الاقتصاد المحلي، وذلك بهدف خلق القيمة المشتركة وبناء علاقات مستدامة.

وبالأرقام وكحصيلة لما تم تنفيذه بهذه الوحدة الصناعية،استفاد خلال سنة 2020،أزيد من 12.000 شخص من السكان المناطق المجاورة لمصنع الإسمنت من المبادرات التي نفذت في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية والبيئية “نَبْنِيوْ الحياة”. وفي مجال دعم التربية والتعليم ومكافحة الهدر المدرسي،استفاد أزيد من 2200 من الأطفال واليافعين في جوار المصنع من المواكبة،كما تم تأهيل 6 مدارس وتنظيم العملية السنوية للدخول المدرسي. وتم كذلك إطلاق برامج لتطوير قابلية تشغيل الشباب بشراكة مع  تعاونيات الإنتاج البيولوجي للدواجن وتربية الماعز.

وبفضل القافلة الطبية التي نظمت لفائدة الكبار والصغار،وتجهيز مركز للتشخيص بالصدى في المركز الصحي اللبنة،تمكن حوالي 3000 من سكان الجوار من الاستفادة من فحوص وعلاجات طبية.أما في مجال التنمية المحلية،فقد تم إنجاز وإعادة تهيئة تجهيزات مكنت من إيصال مياه الشرب لفائدة 8200 من سكان الجوار بالعديد من الدواوير القريبة من مصنع سطات.

يشار إلى أن جميع مصانع “لافارج هولسيم المغرب” للإسمنت حاصلة على شهادات المطابقة للمعيار الدولي للإدارة البيئية 14001 ISO والمعيار الدولي لتدبير الطاقة ISO 5000

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

شراكة بين الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية ومجموعة البنك المركزي الشعبي
المغرب خامس أفضل اقتصاد في أفريقيا لعام 2021

المصدر: المغرب اليوم | إقتصاد
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com

مصدر الخبر
Feed: المغرب اليوم | إقتصاد

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*