ماعبرنا عنه مرارا مجرد تساؤلات ليلتقطها من يهمهم الأمر

      

لانسعى لاستفزاز أحد ،ولانريد إثارة خميرة غضب أي كان ،ولكن نريد  فقط أن يستوعب من  يوجد حولنا من  حين لآخر باقة الأخبار آلمركزة  التي نقدمها،والتحاليل   الصادمة  التي نستقيها ممايجري في الساحة ،خصوصا وأننا نبني مواقفنا على وقائع على الأرض ،يلمسها الجميع.لم نعد نثق في منظمات إسلامية ولا في مواقف دول إسلامية ولافيما يجري في دول خليجية  ولا  في مواقف  شياطين وأشباه السياسيين والحكام الذين مرغت أمريكا رؤوسهم في الوحل  وحركت شعور شعوبهم لانتفاضة وربيع عربي قادم لا محالة واستعملتهم كالدمى تحركهم متى شاءت وتقودهم  إلى مصير مجهول . بعدما استنزفت مدخراتهم ، وأوقفت عجلة التنمية ،عندهم ،وهي على وشك أن تخلع عباءاتهم . وتفرض عليهم الحجر والعودة للعيش تحت الخيام.لم نعد نثق في أئمتهم ولا في خطبائهم ، ولا في علمائهم ولا في مؤتمراتهم ولافي قنواتهم لأنهم يقولون مالا يفعلون. ولأنهم يغسلون أدمغة الشباب والشيوخ ،ويساندون الظالم على المظلوم.ويبيحون الفاحشة .ويتخذون قرارات ومواقف باسمنا جميعا ومن دون استشارتنا ولا أخذ رأينا وكل شيئ يقومون به باسم الدين والتسامح والتعايش .أصبح كل شيئ مباح عندهم.ومن حقهم أن يقرروا ما يشاؤون عندهم .وليس من حقهم أن يزرعوا بيننا الفتانين من أصلاب أمهاتنا.ويحاولون قيادتنا كالقطيع  في زمن الكورونا .حيث الواحد الأحد ، أنغص حياتهم وفرض عليهم إغلاق المعابد ،وإلغاء الحج والعمرةخوفا من الموت المحتم عاجلا أم آجلا. وجعل نساءهم قوامات على رجالهم.وغير كل شيئ في حياتهم.

لقد أشفيت غليلي وقلت مايكفي فيهم.ولكن لابد أن أعود للحديث عن أولئك الذين لم يعجبهم كلامي عندما عبرت عن وجهة نظري حول مايجري في الساحة العربية ليس دفاعا عن مصالح شخصية،ولكن حماية للشرعية الدولية  وعندما نرفع صوتنا للمطالبة برفع الظلم عن فلسطين    وعن مايجري في ليبيا فعلى الأقل ليلتفت الرأي العام الدولي لنا ويستمع لمواقفنا ويستمر في دعم المجهود الذي بدله المغرب من أجل المصالحة بين الفرقاء. لم يعد وقت ولامجال لإخفاء الحقيقة.حتى لانكون شياطين خرساء.وعندما نتحدث بصراحة ،فليس دفاعا عن مصالح شخصية وإنما على قضايا قومية،ووطنية. ولا نميل لمعسكر الشياطين ولا لمعسكر الإخوان ولكن سنكون وسنبقى نناصر الحق وندعم مشروع الوحدة شاء من شاء وأبى من أبى.لانريد لاجزاءا ولاشكورا

وللذين لم يعجبهم كشف المؤامرة  نقول لهم من حقكم  أن تغضبوا وتنتفضوا لأننا كشفنا حقيقتكم لجهات عديدة شاطت غضبا من تآمركم مع المتآمرين .ولم يبق لكم إلا التشبث بالوطن لأن الوطن غفور رحيم.

خواطر لمواطن يجمعه مع الوطنين الأحرار  قواسم وتطلعات مشتركة

كوبنهاكن في 25يونيو 2020

حيمري البشير إعلامي مغترب

البشير حيمري

Author: البشير حيمري

البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

About البشير حيمري 689 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*