لن تستطيع موريتانيا ولا الجزائر .وقف المغرب على العودة بقوة لإفريقيا

المؤامرات الجزائرية جنوب المغرب لن تتوقف ،والضغط الذي أصبحت تمارسه على موريتانيا الحلقة الضعيفة لإغلاق الحدود مع المغرب .لن يثني إصرار المغرب لتمتين علاقاته التجارية مع عمقه الإفريقي .البديل الذي يفضله سيوجه المغرب للمتآمرين عليه. هو ميناء الداخلة  .والذي من دون شك عند استكماله  ستصبح مدينة الداخلة دبي المغرب  لاسيما وأن العديد من الدول الكبرى أصبحت تهتم بالإستثمار في المنطقة يأتي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وفرنسا في الطريق

الداخلة ستصبح قريبا منطقة جذب اقتصادي وسياحي كبير .وهذا التحول المنتظر  سيوفر فرص عمل كثيرة .والمغرب من دون شك بعد الإنتهاء من الأشغال في الميناء سيكون مضطرا لإغلاق معبر الكركرات 

الممر الوحيد لموريتانيا لدخول المنتوجات المغربية .وسيكون  لا محالة تأثير كبير على الإقتصاد الموريتاني  ،وغياب المنتوجات المغربية التي سوف تغزوالأسواق الإفريقية عبر ميناء الداخلة إلى السينغال والدول المجاورة له .سيكون تأثير ذلك كبيرا على السوق الداخلي لموريتانيا  وسترتفع الأسعار 

وسيتحرك الشارع الموريتاني ويضغط على النخب السياسية التي تحكم البلاد .موريتانيا كذلك التي تعيش أزمة اقتصادية ،وغياب الإستثمارات وفرص الشغل سيدفع بشبابها للبحث عن فرص الشغل شمالا في المدن الجنوبية المغربية التي ستعرف  لا محالة طفرة تنموية وستزداد أكثر بفضل الإستثمارات الأمريكية التي تقررت في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .وبسبب الإهتمام الكبير التي أصبحت توليه العديد من الدول الكبرى للمغرب ،والتنافس سيزداد من دون شك باستثمارات جديدة بعد اكتشاف  جبال الكوبالت في المياه الإقليمية المغربية قبالة  سواحل الأقاليم الجنوبية المغربية.وبداية تنفيذ مشروع الغاز النجيري بأوروبا والذي سيمر على السواحل الجنوبية.المغرب  يحقق إنجازات كبرى على جميع الأصعدة .ومشاريع التنمية التي هي قيد الإنجاز ستجعل بلادنا رائدة في إفريقيا .المغرب له 28سفارة في إفريقيا والمغرب ثاني مستثمر في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا ،وله أربع بنوك في القارة الإفريقية ضمن قائمة ألف بنك في العالم  ومايجري هي رؤيا استراتيجية لجلالة الملك   .إن السياسة التي نهجها منذ توليه الحكم   ستجعلنا في مصاف الدول التي ستنافس الدول الكبرى  في إفريقيا . إذا لامجال للمقارنة بين المغرب والجزائر. ولا يمكن المراهنة على الاتحاد  المغاربي وستستمر العصابة الحاكمة في الجزائرالتآمر على المغرب وتنسب له كل المشاكل التي يتخبط فيها الشعب الجزائري وآخر تطلعات تبون المستحيلة والمطالبة بمقعد دائم في الأمم المتحدة باسم إفريقيا  التي هي في حاجة لمن يدافع عنها.وهم فقط يريدون  تحقيق تطلعاتهم في إثارة الفتن في إفريقيا .إن الرئيس تبون رفع من سقف المطالب للأمم المتحدة بطلب انظمام النظام العسكري الجزائري للأمم المتحدة باسم إفريقيا  وهو الغارق في المشاكل الإجتماعية والغير القادر على تجاوز الأزمة التي تتخبط فيها بلاده .تبون  وشنقريحة يسابقان الزمن لتصفية حسابهم مع المغرب وانتزاع تقرير المصير لجمهورية الوهم في تندوف .إنهم يتخبطون في اتخاذ المواقف والخروج  بخرجات إعلامية  تثير الضحك وتبين بالملموس أن المغرب أصبح يشكل لديهم عقدة حقيقية ووصل بهم الحقد على جميع المستويات  بحيث لا يقبلون ذكر المغرب وماحقه حتى على مستوى تدبير جائحة كورونا 

ندعوا لهم بالشفاء والتوبة واللهم اجعل كيدهم في نحرهم

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 831 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*