لنكن جميعا مع المصالحة داخل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية


في أفق المؤتمر الوطني الحادي عشر الذي لايفصلنا عنه سوى سنة يجب أن نكون جميعا في الموعد ،لإقناع كل الغاضبين الذين جمدوا نشاطهم السياسي ،وابتعدوا،وما أكثرهم داخل الوطن وخارجه.بوادر المصالحةانطلقت ويجب أن تكون أكثر شفافية بآليات مقبولة ترد الإعتبار لمناضلين قدموا الكثير من التضحيات.إحياء الذكرى الستين لتأسيس الحزب لماذا لا تكون انطلاقة حقيقية لهذه المصالحة.الباب يجب أن يكون مفتوحا لكل الإتحاديين الذين قدموا الكثير والتاريخ يشهد لهم بذلك .لكي يكونوا متواجدين في اللجنة التحضيرية للمؤتمر  الحادي عشر.التزام من المكتب السياسي .سيكون بداية الإنفراج ،وطي الصفحة.المكتب السياسي يجب أن يواصل مسلسل الزيارات الشاقة في كل الأقاليم لإقناع قادة انزوا لفترة غير قصيرة بعيدين عن الحزب.لكن علاقتهم وارتباطهم بالإتحاد بقيت خارج التنظيم.الإتحاد الإشتراكي اليوم في أمس الحاجة لرص الصفوف وعودة هؤلاء القادة الذين تركوا زخما من الذكريات والملاحم النضالية عبر عقبة زمنية غير قصيرة داخل الحزب والنقابة ،واستطاعوا تربية جيل على روح النضال الذي سار على نهجه المهدي وعمر وعبد الرحيم.معركة المصالحة ،يجب أن تشمل الجميع الذين تركوا بصمتهم .العودة إلى الحزب ،هي السبيل ،وهي في نفس الوقت ردا للإعتبار للعديد الذين قدموا تضحيات جسام ،لا أريد ذكر أسماء معينة فهي محفورة في ذاكرة الإتحاديين.لن نطلب منهم طلب الإنخراط ،بل يجب أن نرد لهم الإعتبار بإدراج أسمائهم في اللجنة التحضيرية التي ستهيئ المؤتمر القادم.الإتحادالإشتراكي قادر على العودة بقوة للساحة بعودة رجال تركوا بصمتهم في ساحة النضال في مدن عديدة بدءا من مدن الشرق منهم ٬من لازال حي يرزق ومنهم من غادر في صمت لكنه بقي في ذاكرة أجيال.الحزب قادر على العودة برجاله الأوفياء .ولانريد  بالمناسبة الإشارة لأحد وذكر الأسماء حتى لانقع في فخ النسيان .يجب أن يكون الباب مفتوحا أمام جميع الإتحاديين والإتحاديات لكي يكونوا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المقبل في أفق 2020

حيمري البشير عضو المجلس الوطني 

كوبنهاكن الدانمارك


About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*