لماذا بلع وزير الدولة لحقوق الإنسان لسانه في قضية هاجر الريسوني؟


 سؤال كان من الضروري في ظل الصخب الذي أثارته قضية هاجر أن يخرج وزير الدولة لحقوق الإنسان بتعليق على حائطه حول النازلة ، كما فعل سابقا في حدث إمليل ،ليس فقط سي الرميد بل حتى رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورفيق دربها بنيوب.حتى يفصلوا جميعهم في النازلة التي مازالت تثير جدلا ونقاشا كبيرا داخل الوطن وخارجه تناولتها صحفا كثيرة وجدت المادة الخام لتوجيه انتقادات لادعة للمغرب ومن جملتها منظمة أمنيستي ،التي بكل أسف  لاتميز بين الدول في فرض أجندتها والبنود التي بنيت عليها ولا تعطي قيمة للديانة التي يعتنقها غالبية المغاربة.كان من الضروري أن يتم الفصل في مسألة الإجهاض منذ أن أصدر جلالة الملك سنة2015 تعليماته لرئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزير الأوقاف ووزير العدل للتفكير بجدية في إيجاد مخرج للظاهرة الموجود بكثرة في المجتمع المغربي خارج القانون.ولكن لا ندري الأسباب التي عطلت تفعيل تعليمات جلالة الملك،مثلما تم تعطيل تمثيلية مشاركة مغاربة العالم في مختلف المؤسسات التي نص عليها الدستور المغربي.قضية الإجهاض كانت موضوعا خصبا خاض فيه الكثير ومن جملتهم عم هاجر الذي قال ذات مرة قولته المشهورة .الإجهاضيون يسعون إلى تحرير الفروج و تعطيل الأرحام.. و الإسلاميون يسعون إلى تحصين الفروج و تشغيل الأرحام”.رغم أن الإجهاض يعاقب عليه القانون  في المغرب وعقوبته تتراوح بين ستة

أشهر وخمس سنوات سجنا. ولا يقتصر فقط على المرأة التي أجهضت، بل يعاقب أيضا كل من قام بفعل الإجهاض.لاأدري هل الصحفية الواعية على علم بالقوانين الزجرية في حالة الجناية التي ارتكبتها ،ولا أدري هل من مصلحتها الإستمرار في الكذب وتدويل القضية،ودفع عمها للتدخل في النازلة لن يخدم ،القضية مطلقا وهو الذي له خرجات  إعلامية سابقة وفتاوى جرت عليه انتقادات لأنها مست بالثوابت الوطنية.

سي أحمد الريسوني الذي تحامل على المغرب أثناء زيارة البابا وهو الذي له موقف من إمارة المؤمنين،يأبى إلا مواساة ابنة أخيه هاجر مستغلا اهتمام جميع المغاربة  بالزلة التي وقعت فيها وهي المنتمية لعائلته المحافظة،لقد وقع سي أحمد في ما وقعت فيه يوم اختياره شريكة حياته.بمعنى أنهم تعودوا على مخالفة القوانين الشرعية في بناء العلاقات الزوجية.وربما تكون هاجر قد استشارته  في تمتين علاقتها مع المواطن السوداني من وثيقة شرعية ولا أدري من أشار عليها ببناء عقد الزواج في السفارة السودانية في الرباط وهي المواطنة المغربية المقييمة في العاصمة الرباط.إن ماقاله الريسوني تعقيبا على فضيحة ابنة أخيه ،يؤكد أن فقهاء الإصلاح والتوحيد الذين هم فرع من حركة الإخوان يفتون بكل ما يتماشى مع رغباتهم  ويتنافى مع قوانين البلاد

لم ينته الكلام

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك


البشير حيمري
Author: البشير حيمري

البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

About البشير حيمري 702 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*