لا أعلم من باع الوطن ولكن أعلم من دفع الثمن


مقولة محمود درويش قالها في أرض الميعاد وتنطبق على أرض المغرب.وأقول وبحرقة وألم لا أفهم ماذا يجري في الوطن ولكن أعلم الفوارق الإجتماعية والفقر و تفشي الجريمة بشكل فظيع، و انتشر قطاع الطرق  في البوادي والمدن وبدأ يدب الشك في المواطن رقم قوة الأجهزة الأمنية.ورغم ذلك يتساءل العديد عن حقيقة الأخبار المتداولة بين وسائل التواصل الإجتماعي هنا وهناك عن جرائم واعتداءات قد انتشرت شرقا وغربا وشمالا وجنوبا .ربما يقول البعض أني لا أملك المعطيات وأن نظرتي أصبحت سوداوية ولكن هذه هي الحقيقة.في المغرب تظهر التناقضات التي لا يقبلها العقل ولكن التقارير الدولية تؤكدها المغرب يحتل المرتبة 104عالميا في مؤشر جودة التعليم العالي من 138دولة،والمغرب في المرتبة 77من 138 في مؤشر جودة التعليم الإبتدائي ،والمغرب في المرتبة 133من180دولة في مؤشر حرية الصحافة.المغرب في المرتبة20من136دولة في مؤشر الأمان.المغرب في المرتبة72من127في مؤشر الإبتكار

نسبة المغاربة الذين يعانون من الحرمان الشديد 45في المائة.13,5في المائة معرضون للفقر متعددالأبعاد25,6في المائة يعانون من الفقر المرتبط بالصحة.42في المائة يعانون من الفقر في التعليم

في المغرپ يوجد 83في المائة من النساء في المناطق الريفية يعانين من الأمية.و60في المائة يعيشون في فقر وتهميش في أتعس حالاته.واحتل المغرب المرتبة    126في آخر تصنيف مؤشر التنمية البشرية في العالم بحيث يعيش 18في المائةمن السكان،أي مايقارب 6مليون في فقر و25في المائة فوق خط الفقر،و40في المائة،23مليون يواجهون إما صعوبات للحفاظ على أسلوب الحياةيوما بدء يوم.هناك 2,5مليون طفل معظمهم  من الفتيات في المناطق الريفية محرومون من الذهاب إلى المدرسة،والخلاصة أن المغرب قد احتل المرتبة 123من 189دولةفي العالم في مؤشر التنمية 

الأرقام التي ذكرت هي نتيجة وخلاصة وصلت إليهامؤسسات مختصة.وبالتالي هذه المؤشرات تبين الخصاص الموجود في قطاعات متعددة.وهي الأسباب التي دفعت الملك ليوجه انتقادا للحكومة ويأمر رئيسها للبحث عن كفاءات جديدة لمعالجة الإكراهات التي يعاني منها المغرب في التنمية .مما يعني قرب سقوط التحالف الحكومي الحالي الذي أغرق المغرب في الديون الخارجية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*