قيس سعيد والقطع مع عملاء الإمارات في تونس

يبدو أن حملة التطهير في تونس قد بدأت مع عملاء الإمارات وإسرائيل في تونس.قرار إقالة كل من وزيري الخارجية والدفاع هي بداية  تصفية عملاء الدولتين اللتان بذلتا جهدا في التحكم في الحكومات التونسية.الرجلان المقالان كانت لم٬أي علاقات مشبوهة مع الدولتين المتآمرتين ليس فقط على تونس ولكن على دول الجوار كذلك ،ليبيا والجزائروربما المغرب.هل سينجح الرئيس التونسي المنتخب من طرف الشعب التونسي بنسبة عالية جدا؟ أم ستتكالب عليه القوى بما فيها القوى الإستعمارية والإمبريالية ،لقوة تصريحاته ضد إسرائيل كنظام أبارتايد ينكل ويقتل الشعب الفلسطيني من مختلف الأعمار يوميا.يبدو أن الرئيس التونسي متسلح بدعم الشعب التونسي عازم هذه المرة على تحقيق آمال الشعب التونسي في محاربة الفساد والتبعية الإقتصادية لفرنسا،والإنفتاح على دول المغرب العربي من أجل تحقيق التكامل الإقتصادي ووحدة المغرب العربي .حلم الشعوب المغاربية.قرار إقالة وزير الدفاع الذي عاش لسنوات كملحق عسكري في الإمارات له دلالات وتصريحات قيس سعيد ردا على الأمير  محمد بن زايد الذي أراد أن يقدم له شيكا على بياض كهدية لتغطية مصاريف الحملة،لكن الرئيس قيس رفض هديته وقال له أوقفوا تدخلكم في شؤون الدول العربية.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تابعه بإقالة وزير الدفاع الذي عاش لسنوات في الإمارات ووزير الخارجية كذلك الذي دعم بقوة منافس قيس سعيد القروي الذي ثبت أن له علاقة مع الكيان الصهيوني.مسلسل تطهير تونس من العملاء بدأ وسيلقى دعما شعبيا من دون شك لكن سيلقى مقاومة شرسة لأن له نفوذ في الإقتصاد

إذا الرئيس التونسي قيس سعيد بدأ حملة التطهير والإصلاحات بإقالة العملاء والقطع مع الأنظمة المتآمرة وكشف حقيقتها ومن دون شك أن الرئيس الذي يملك سند شعبيا وجماهيريا سينجح في مهمته،حتى تكون تونس نموذج للديمقراطية في العالم العربي

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*