قرار مجلس الأمن كان صدمة للعمامرة والكابرنات

بدلوا المستحيل من أجل يكون قرار هذه السنة مخالف للقرارات السابقة لكنه كان بمثابة الفاجعة ،الصدمة القوية الغير المنتظرة،لأنهم علقوا آمالا كبيرة على لعمامرة الذي اجتهد في الكذب والضغط بشتى الوسائل على الجيران شرقا وجنوبا وفي  كل المنتديات واللقاءات آلتي حظرها ،وكان بارعا في الكذب وترويج المعطيات الغير الصحيحة من استقواء المغرب بإسرائيل وتجنيده عملاء لتخريب الجزائر من الداخل،وقام برحلات مكوكية لعدة بلدان إفريقية من أجل كسب التأييد لمخطتهم التخريبي ضد المغرب ومساندة جمهورية الوهم من أجل تقرير المصير وتنظيم استفتاء في الأقاليم الجنوبية،ونسي لعمامرة أن السكان الحقيقيون للأقاليم الجنوبية قد شاركوا بكثافة في انتخابات الثامن من شتنبر واختاروا ممثليهم في المجالس المنتخبة في المدن والجهة والمجالس الوطنية.لقد قرروا مصيرهم واختاروا من يقود مسلسل التنمية  في هذه الأقاليم.تصويت مجلس الأمن كان ضربة قوية للعمامرة ونظام الكابرنات

وفشلوا مرة أخرى ،في تحقيق مبتغاهم وكسب المغرب الرهان .في انتظار أن ينخرط بجدية دول الجوار التي وردت في التقرير وهي الجزائر وموريتانياوالمغرب ٬مع ممثل ديمسيورا الإيطالي لإيجاد حل سياسي 

لهذا المشكل.الجزائر التي فشلت في تمرير ما أرادت وهي التي تهربت من هذه المشاركة وحاولت عرقلة ممثل الأمين العام من البداية بعدم المشاركة.هاهي وجدت نفسها في مأزق حقيقي بعد المصادقة على القرار الأممي الجديد.والكل بات يعلم الدور الذي لعبته الجزائر في خلق البوليساريو التي كانت حملا ثقيلا

أثقل كاهل ميزانية الدولة الجزائرية على حساب التنمية .750مليار دولار صرفت على مخيمات تندوف وعلى ممثلي البوليساريو في الخارج من أجل التآمر على المملكة المغربية الشريفة وعلى الشعب المغربي الذي يجمعه مع الشعب الجزائري أواصر الدم والعروبة والإسلام.

ماتميز اجتماع مجلس الأمن  هوامتناع تونس الغير المنتظر على القرار الأخير الصادر،بسبب الضغوط التي مارسها النظام الجزائري على قيس سعيد ورغم ذلك فإن مجلس الأمن بصيغته الجديدة فرض على الجزائر وموريتانيا  والبوليساريو الجلوس في طاولة المفاوضات  لإيجاد حل سياسي  .وقد امتنعت حتى تبقى على علاقات جيدة مع دول الجوار سواءا المغرب ،أوالجزائر ،قد يعتبر البعض أن الموقف التونسي تخادل ولا يرقى إلى مستوى العلاقة التي تجمع البلدين ،والدعم الكبير الذي قدمه المغرب سواءا في عهد المرحوم الحسن الثاني أو محمد السادس وكان آخر ماقدمه المغرب بناء مستشفى ميداني مجهز بكل الأجهزة لمقاومة كورونا المتفشي في تونس والذي حصد أرواحا كثيرة،ولن ننسى الدعم المعنوي الكبير الذي قام به الملك محمد السادس بزيارته لتونس بعد الإنقلاب مباشرة ليؤكد للعالم أن تونس بلد آمن.البيان الصادر اليوم في تونس عقب الإمتناع عن التصويت في مجلس الأمن لايبرر حقيقة الموقف السليم لتونس عندما تقول بأن اختيارها الإمتناع عن التصويت هو في الحقيقة كان من أجل الحفاظ على العلاقة بين البلدين.وهذا في الحقيقة لم يكن موقفا حتى لكينيا التي تعترف بالجمهورية الوهمية والتي صوتت لصالح القرار.هل نعتبر ماقامت به تونس خذلان للمغرب وملكه وشعبه سؤال يبقى الجواب عنه  للمحللين السياسيين . إذا فشلت الجزائر في مساعيها لإغلاق معبر الكركرات وإعادته لحالته الفوضوية ،وتمديد مهمة المنورسو لمدة سنة

أخرى.وامتناع تونس عن التصويت لم يكن منتظرا،في الوقت الذي صوتت كينيا لصالح القرار وهي حليفة الجزائر والبوليساريو،وحتى الموقف الروسي بالإمتناع لم تنتظره  الجزائر .لقد وجهت روسيا بالإمتناع صدمة للجزائر

إذا تصويت تونس المفاجئ كان نتاج ضغوط كبيرة في آخر لحظة عن طريق  مكالمة هاتفية بين تبون وقيس سعيد حسب تقارير واردة لتتخذ تونس هذا القرار الذي لا يعكس عمق الأخوة التي تجمع تؤ٫’ والمغرب.الرئيس التونسي وجد نفسه في موقف صعب وقلت في وقت سابق أن الأجهزة الأمنية الجزائرية قوية في تونس ،وهذا ماتؤكده جهات عدة.قد نقبل القرار المتخذ من طرف تونس  ،وعلى  الشعب التونسي وقيادته أن أمن تونس من أمن المغرب والمغاربة يعلمون أن الشعب التونسي مع المغرب ،وأن ضغوط الكابرنات في آخر لحظة فرضت على تونس التصويت بالإمتناع إلى جانب روسيا 

لآبد من الإشارة في الأخير أن مجلس الأمن ندد بخرق البوليساريو لقرار وقف إطلاق النار.وأكد مرة واحدة العودة للموائد المستديرة  بحضور الجزائر وموريتانيا لإيجاد حل سياسي للصراع في المنطقة.ولانستبعد أن تمارس الجزائر ضغوطها على موريتانيا لكي تمتنع للمشاركة كما مارست الضغوط على تونس للإمتناع عن التصويت على القرار الأخير الصادر بالأمس.والذي كان هزيمة مدوية للجزائر ونظام الكابرنات.وانتصار كبير للمغرب وللمجهود الذي تبذله الدبلوماسية المغربية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 962 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*