قراءة لأحداث الأسبوع من وجهة نظر اشتراكي حتى النخاع


لفت نظري  خلال الأسبوع رواج فديو   سجلته عن عمد هاوية قالوا عنها قيادية اتحادية ،وماهي في الحقيقة إلا شماكرية مدفوعة الأجر  أرسلت خصيصا لاستفزاز الكاتب الأول للحزب لإحداث هزة داخلية،تضرب حزب المهدي ،وبما أني حضرت مؤتمر الحزب وسواءا كنت راضيا 100/100أوغير راضي لن يسمح لي ضميري وأنا المقتنع بأفكار المهدي وحريص على صيانة وحدة الحزب وتاريخه أن أخدم أجندة معينة لضرب وحدته وقيادته،وتاريخه ،مهما بلغ سوء التفاهم وعدم الرضا على تدبير الحزب.وإذا كانت المدفوعة الأجر تؤمن حقيقة بالنضال الداخلي ماكان لها أن تقوم بماقامت به وتشوه صورة الإتحاد ،لأن استفزاز الكاتب الأول ،هو استهداف للحزب وتاريخه.القيادية آلتي قالوا عنها،لا حضور لها في النقاش الداخلي وحتى وإن اختلفت مع القيادة فلوكانت حقيقة مناضلة تربت في الإتحاد وتشبعت بمبادئه وحريصة على صيانة مكتسباته ،ما كان لها أن تقوم بما قامت به.ولتذكيرها وهي التي تدعي أنها قيادية وماهي إلا مسترزقة تخدم أجندة أعداء الإتحاد.الذين يريدون إثارة الفتن الداخلية وضرب وحدة الحزب في هذه الظروف.ليس الكل متفق على مايجري داخل الحزب وهذا نقاش يبقى  داخلي،ولا يمكنني كمناضل اتحادي أن أفتح نقاشا على مستوى الصحافة وإنما تبقى أفكاري أعبر عنها في إطار التنظيمات الحزبية وإذا خرجت عن ذلك فقد أخللت بضوابط الحزب .كان على القيادية التي يقولون عنها أن تطلب لقاءا مع الكاتب الأول وتناقش معه بهدوء توبتها وتراجعها عن مواقفها آلتي أضرت بمصداقيتها أولا وثانيا بمصداقية الحزب.لا أريد إعطاء دروس لأحد حول مسألة تدبير الحادث.ولكن لوكنت في مكان الذين حضروا الحادث لأقنعتها بالإبتعادعن هذا الإستفزاز المباشر ،ولطبت منها الجلوس والنقاش بهدوء ولن أنجر لماكانت تسعى إليه .

الحدث الثاني الذي كان موجعا لي ولبلدي هو الهجوم الكاسح للدبلوماسية الجزائرية وكسبها للنقاط في الدول الإسكندنافية وتراجع الدبلوماسية المغربية  آلتي انشغلت بالسهر على إقناع الأمازيع لحضور مسرحية أمازيغية قاطعها الأمازيغ وتابعها أتباعها الذين لايفهمون أصلا الأمازيغية وضحكوا من غير مايفهوا وهم بذلك أصبحوا ضحكة والفضيحة آلكبرى أن سعادتها ربطت المسرحية آلتي كانت هزلية بكل المقاييس نسج خيوطها فريق الفتنة والرسائل المجهولة الذين لا يفهمون أصلا الأمازيغية وسؤالي لسعادتها آلتي ربطت المسرحية بمناسبة تقديم وثيقة الإستقلال ،هل النص المسرحي يدور حول هذه المناسبة؟ والسؤال الثاني هل تابعت حضرتها أنشطة وزير خارجية الجزائر في الدنمارك وفلندة ،والذي وضعها في ورطة حقيقية وكشف عن حقيقتها.لا أريد إعطاء جرد لماحققه وزير الخارجية الجزائري في زيارته لدولة الدنمارك وفلندة ،والتي توقعت هجوما جزائريا في مقال كنت كتبته عقب أحداث إمليل ومقتل الشابتين وقلت  ربما يكون من وراء الحدث خصوم الوحدة الرابية ،وفعلا تستغل الجزائر الظرف لتستثمر الحدث الذي أضر بمصالح المغرب لهجوم الدبلوماسي .هي رسائل مشفرة لوزير الخارجية ناصر بوريطة بأن الدبلوماسية المغربية في سبات عميق ومنشغلة في الحفلات وفي انتقاد المغاربة ووصفهم بالخماج

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 858 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*