في هولندة وفي غيرها من الدول الديمقراطية راتب الوزير والنائب ينتهي بانتهاء فترة تدبيره للشأن العام


نحن أحوج في المغرب لإعادة الثقة في المسؤول،الوزير الذي يتحمل تدبير قطاع من القطاعات لمدة معينة،والنائب البرلماني الذي لا تتجاوز مدةانتدابه مدافعا عن مصالح الشعب كممثلا لهم في قبة البرلمان أربع سنوات.ولكن الإختلاف الموجود بين الوزير والنائب البرلماني في الدنمارك والمغرب.هو أن الوزير أوالنائب هنا عندما تنتهي مهمته ينتهي راتبه وتعويضاته بالعكس المغرب يتمتع الوزير والنائب بتقاعد مريح مدى الحياة.لماذا لانحدو حدو هذه الدول الديمقراطية.لماذا لا نصنع التاريخ ونسترجع ثقة المواطن بالسياسة وبالحكومة ؟قيس التونسي أرسل رسائل واضحة لنواب الشعب بالقطع مع كل الممارسات السابقة وسيلقى دعما كبيرامن كل أحرار وحرائر تونس.حكومة العثماني المنتهية ستكلف ميزانية ضخمة للوزراء المنتهيةصلاحيتهم ،وتعويضات شهرية للوزراء تصل 40ألف درهم .لماذا لايكون للوزراء ضمير مثل الوزراء في الدول الأوروبية عندما يخرجون من الحكومة .الوزراء يسكنون في شقق عادية ويركبون وسائل النقل العمومية وهم مواطنون عاديون سواءا كانوا وزراء أولايتحملون أي مسؤولية عكس وزير الشغل يتيم الذي وبخ صحفي ذات يوم قائلا له أنا لست مواطن أناوزير .يتيم الذي أصبح بعد خلعه ،عفو طرده من حكومة العثماني الأولى يعيش براتب مريح مدى الحياة وهو الذي حرم متقاعدي القطاع التعاضدي من التعويض الذي يتقاضاه كل شهر. لن نقول أننا نسير  في الطريق الصحيح دون القطع مع هذه الممارسات.الإصلاحات يجب أن تشمل مراجعة كل الأشياء التي ذكرت.والديمقراطية التي نريدها هي نفس النظام الديمقراطي السائد ،سواءا في الدنمارك أو غيرها من الدول.لدى كل المغاربة يوجهون نداءا لجلالة آلملك ويطالبون بالسير على نهج الأنظمة الديمقراطيةالتي يتوقف تعويضات مسؤوليها بنهاية فترة تدبيرهم للشأن العام .فالشعب المغربي تواق للقطع مع مرحلة وبداية مرحلة جديدة واستغلال هذه الموارد في خلق مناصب شغل،وتخليق الحياة العامة

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*