فرق بين الدبلوماسية الفاعلة في بلجيكا والدبلوماسية الفاشلة في الدنمارك

مواطن مغربي إسمه منصور يحمل الجنسية الدنماركية،لم يزر المغرب منذ سنوات طويلة حوكم بأربع سنوات وجرد من جنسيته الدنماركية ورحل إلى المغرب ،مواطن مغربي يحمل الجنسية البلجيكية ،قضى 17سنة في السجن ،أرادت بلجيكا ترحيله إلى المغرب من أجل التخلص من مشاكله.العلاقة آلتي تربط بلجيكا بالمغرب قوية وعلاقة الدنمارك ببلدنا جيدة،لكن إذا نظرنا للمشاكل آلتي سببها المواطنيين معا تتفاوت من حيث الخطورة فالذي قضى 17سنة في السجن بسبب تجارة المخذرات أصبح يشكل خطرا على المجتمع البلجيكي ،والذي حوكم بأربع سنوات وجرد من جنسيته لا تقل الخطورةالتي يسببها تواجده في الدنمارك.لكن لماذا استطاعت الدنمارك إقناع المغرب بالترحيل ولماذا لعبت الدبلوماسية المغربية دورا سلبيا جدا بسبب الإتهامات آلتي وجهتها للمرحل ولماذا نجحت الدبلوماسية المغربية في بلجيكاوالتي يرأسها وزير الجالية السابق الذي كان قريبا من مغاربة العالم .في إقناع عدة جهات بعدم جدوى الترحيل . .أعتقد أن الأستاذ محمد عامر لعب دورا كبيرا في إفشال عملية ترحيل مواطن مغربي يحمل الجنسية البلجيكية ولا يحمل الجنسية المغربية.ليس هناك فرق بين الجريمة آلتي ارتكبهاالبلجيكي من أصول مغربية والدنماركي الذي انتزعت منه الجنسة واستطاعت الدنمارك ترحيله فيما عجزت بلجيكا ترحيل البلجيكي ،الفرق الموجود في الدبلوماسية المغربية في البلدين فالأستاذ محمد عامر أفشل مخطط الترحيل وامتنعت الدلوماسية تسليم رجال الشرطة وثيقة المرور والترحيل وبالتالي نجح بموقفه في إفشال عملية الترحيل وإعطاء هذا المواطن الفرصة لمراجعة سلوكه والتوبةوالبقاء مع عائلته في مجتمع نشأ فيهعوض الإنتقال لمجتمع غريب عنه.في الوقت الذي فشلت فيه السفيرة في إقناع الجهات الدنماركية بالعدول عن عملية الترحيل لأن المواطن سعيد عاش في الدنمارك 40سنة وله زوجة تحمل الجنسية الدنماركية وله أحفاد.بل السفيرة ساندت عملية الترحيل ووجهت اتهامات غير معقولة وتقمصت في ذلك شخصية رئيس النيابة العامة.نحن بحاجة لدبلوماسيين يدافعون عن مصالح المواطن المغربي بالخارج وليس للإساءة إليه بتوجيه اتهامات رخيصة وتسريع وثيرة الترحيل .كان بإمكان السفيرة المغربية بالدنمارك إعاقة عملية الترحيل بالإمتناع عن تسليم وثيقة المرور كمافعلت الدبلوماسية المحنكة في بلجيكا رغم متانة العلاقة بين البلدين لكن السفير المغربي في بلجيكا حريص على مصالح مغاربة بلجيكا أولا وأخيرا ،وسفيرة المغرب الدنمارك بعيدة كل البعد عن حماية مصالح المواطن المغربي الذي رحل وترك وراءه زوجة وأحفادا دون أن يستطيع العودة للعيش في الدنمارك
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

مواطن مغربي إسمه منصور يحمل الجنسية الدنماركية،لم يزر المغرب منذ سنوات طويلة حوكم بأربع سنوات وجرد من جنسيته الدنماركية ورحل إلى المغرب ،مواطن مغربي يحمل الجنسية البلجيكية ،قضى 17سنة في السجن ،أرادت بلجيكا ترحيله إلى المغرب من أجل التخلص من مشاكله.العلاقة آلتي تربط بلجيكا بالمغرب قوية وعلاقة الدنمارك ببلدنا جيدة،لكن إذا نظرنا للمشاكل آلتي سببها المواطنيين معا تتفاوت من حيث الخطورة فالذي قضى 17سنة في السجن بسبب تجارة المخذرات أصبح يشكل خطرا على المجتمع البلجيكي ،والذي حوكم بأربع سنوات وجرد من جنسيته لا تقل الخطورةالتي يسببها تواجده في الدنمارك.لكن لماذا استطاعت الدنمارك إقناع المغرب بالترحيل ولماذا لعبت الدبلوماسية المغربية دورا سلبيا جدا بسبب الإتهامات آلتي وجهتها للمرحل ولماذا نجحت الدبلوماسية المغربية في بلجيكاوالتي يرأسها وزير الجالية السابق الذي كان قريبا من مغاربة العالم .في إقناع عدة جهات بعدم جدوى الترحيل . .أعتقد أن الأستاذ محمد عامر لعب دورا كبيرا في إفشال عملية ترحيل مواطن مغربي يحمل الجنسية البلجيكية ولا يحمل الجنسية المغربية.ليس هناك فرق بين الجريمة آلتي ارتكبهاالبلجيكي من أصول مغربية والدنماركي الذي انتزعت منه الجنسة واستطاعت الدنمارك ترحيله فيما عجزت بلجيكا ترحيل البلجيكي ،الفرق الموجود في الدبلوماسية المغربية في البلدين فالأستاذ محمد عامر أفشل مخطط الترحيل وامتنعت الدلوماسية تسليم رجال الشرطة وثيقة المرور والترحيل وبالتالي نجح بموقفه في إفشال عملية الترحيل وإعطاء هذا المواطن الفرصة لمراجعة سلوكه والتوبةوالبقاء مع عائلته في مجتمع نشأ فيهعوض الإنتقال لمجتمع غريب عنه.في الوقت الذي فشلت فيه السفيرة في إقناع الجهات الدنماركية بالعدول عن عملية الترحيل لأن المواطن سعيد عاش في الدنمارك 40سنة وله زوجة تحمل الجنسية الدنماركية وله أحفاد.بل السفيرة ساندت عملية الترحيل ووجهت اتهامات غير معقولة وتقمصت في ذلك شخصية رئيس النيابة العامة.نحن بحاجة لدبلوماسيين يدافعون عن مصالح المواطن المغربي بالخارج وليس للإساءة إليه بتوجيه اتهامات رخيصة وتسريع وثيرة الترحيل .كان بإمكان السفيرة المغربية بالدنمارك إعاقة عملية الترحيل بالإمتناع عن تسليم وثيقة المرور كمافعلت الدبلوماسية المحنكة في بلجيكا رغم متانة العلاقة بين البلدين لكن السفير المغربي في بلجيكا حريص على مصالح مغاربة بلجيكا أولا وأخيرا ،وسفيرة المغرب الدنمارك بعيدة كل البعد عن حماية مصالح المواطن المغربي الذي رحل وترك وراءه زوجة وأحفادا دون أن يستطيع العودة للعيش في الدنمارك
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 857 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*