غياب الوزارء عن الأسئلة الشفوية يضر بمصداقية مؤسسة البرلمان

بكل أسف تابعت مداخلات رؤساء الفرق وبعض النواب،والجدل الذي أثاره وزير الدولة في حقوق الإنسان ،الذي أراد أن يتدخل في إطار نقطة نظام رغم أن القانون لا يسمح له بذلك الوزير الفقيه في القانون ،أراد أن يعطي للسادة النواب دروسا في التعنت،وليس في القانون،وبالغ في الجدل وفي عرقلة الجلسة التي كانت تترأسها  نائبة برلمانية.إصرار الوزير على إعطائه الكلمة للرد ،ورفض رئيسة الجلسة أثار ضجة وصخب أدى إلى توقف الجلسة.المشكل لم ينتهي ،بل السيد الوزير الرميد أقسم باليمين على عدم الرجوع لقبة البرلمان إذا لم تعطى له الكلمة وأضاف أنه في حالة عدم تلبية مطلبه فإنه سيقدم استقالته.إلى هنا لم ينته الكلام.فبعض رؤساء الفرق عوض أن يكونوا حريصين على تطبيق القانون،قدموا التماسا لرئيسة الجلسة لكي تسمح له بالرد.أعتقد أن مايجري في مجلس النواب ومتابعة الشعب للجلسات،يسيئ لممثلي الأمة وللمؤسسة عندما لايحترم وزير في الحكومة المساطر القانونية،وغير مقبول أن يغيب الوزراء عن جلسة الأسئلة وهم المسؤولون عن تدبير الشأن العام والجواب عن الأسئلة المتعلقةبالمشاكل اليومية للمواطنين.غيابهم يعتبره المواطنون استهتارا بمشاكلهم،وبكل القضايا الأساسيةللبلاد.تكرار مثل ماحدث اليوم في مؤسسة البرلمان يدعو لدق ناقوس الخطر.فغياب الوزراء عن جلسات البرلمان غير مقبول،وإذا كانت مؤسسة البرلمان قد بدأت في محاسبة النواب عن الغياب ،فيجب محاسبة الوزراء عن الغياب .وتهديد السيد بحق الرد،أوالإستقالة سلوك غير مقبول ،يجب أن يحاسب عليه ،وأنا أدعو رؤساء الفرق على احترام القانون،كما أدعو الوزير أن يقدم استقالته،حتى لاينطبق عليه المثل المغربي القائل <معزةولوطارت>أوشدوني ولا انطيح>

حيمري البشير كوبنهاكن الدنما

البشير حيمري
Author: البشير حيمري

البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

About البشير حيمري 702 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*