غضب عام بسبب أزمة الكهرباء العراقيين يحتجون على انقطاعها وبلدهم يملك أكبر احتياطي من النفط

تاريخ النشر الأصلي: 1 يوليو، 2021

غضب عام  بسبب أزمة الكهرباء العراقيين يحتجون  على انقطاعها  وبلدهم  يملك أكبر احتياطي من النفط

خرج العراقيون للتظاهر، الأربعاء، في عدد من مدن البلاد، احتجاجا على أزمة الكهرباء المتزامنة مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد، بينما لجأ ناشطون آخرون إلى منصات التواصل الاجتماعي لانتقاد ما يعتبرونه تقصيرا من جانب الحكومة، خاصة مع مشاركة عدد كبير منهم صور أطفال رضع داخل ثلاجات.

وتحولت التظاهرات إلى اشتباكات مع القوى الأمنية في عدد من المدن في مختلف المحافظات العراقية، كبغداد والبصرة وذي قار وواسط، على خلفية تردي ساعات مد المواطنين بالكهرباء، وسط موجة حر شديدة تضرب البلاد منذ أيام.

وأصبح حديث نقص الكهرباء الحاد، وارتفاع الحرارة لما يزيد عن 50 درجة، شغل الشارع العراقي الشاغل وسط تحذيرات من قبل المراقبين، من حدوث انفجار مجتمعي عام، على خلفية أزمة الكهرباء التي استقال على إثرها وزير القطاع، الثلاثاء.

وتتداول صفحات التواصل الاجتماعي مئات الصور والفيديوهات، التي توثق معاناة ملايين العراقيين في القيظ الملتهب، وهم محرومون من الطاقة الكهربائية.

ويدفع هذا الحر العراقيين إلى أن يهيموا على وجوههم خارج منازلهم، فيلجؤون تارة إلى أماكن عامة توجد بها نوافير مياه لتبليل أجسادهم من شدة الحر، أو يتوجهون للسباحة في الأنهار.

ولعل أكثر ما يثير الأسى في المشاهد التي يتناقلها العراقيون، حول معاناتهم المريرة هذه مع انقطاع الكهرباء وانعدامها، تداول صور لمجموعة أطفال رضع اضطر ذووهم لوضعهم داخل أرفف الثلاجات والمنزلية.

واضطرت العائلات لوضع الرضع في الثلاجات، في محاولة لتخفيف وطأة الحر عنهم، لأنها تظل باردة لبعض الوقت بعد انقطاع التيار، لكنها تتضرر بدورها، وتتوقف بعد حين.

وتعليقا على هذا الحال المأساوي، يقول المواطن العراقي جبار الحسين، في حديث له: “كل اللوم يقع علينا كعراقيين وليس على السلطات، لأننا ارتضينا هذا الذل والهوان لأنفسنا طيلة عقود، هل يمكن للإنسان العيش بلا كهرباء في حرارة تبلغ نحو 55 درجة وأكثر!، صمتنا ولا مبالاتنا وتعودنا على الظلم والحرمان هذه هي نتيجته”.

ويتسائل بحرقة: “بالله عليكم، هل بقيت دولة في العالم تعامل مواطنيها هكذا، وتحرمهم من الكهرباء والماء وأبسط حقوقهم الإنسانية البسيطة؟.. لا أعتقد ذلك”.

 ويضيف: “ما ذنب هؤلاء الأطفال الرضع أن يولدوا في بيئة فاسدة وغير صالحة للعيش الإنساني، لدرجة أن يوضعوا كما لو أنهم سلع غذائية داخل رفوف البرادات المنزلية. يا للعار علينا، وكيف لنا النظر في عيون هؤلاء الرضع الأبرياء، الذين يولدون صغارا لكن معاناتهم كبيرة”.

وتغص وسائط التواصل الاجتماعي العراقية، بحالة عارمة من الغضب والاستنكار لما يعانيه العراقيون، من جراء سوء الخدمات وترديها في بلد ثري يسبح على بحار من الموارد الطبيعية.

قد يهمك ايضا

انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي في مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد

في ليبيا تستمر أزمة تسمية وزير الدفاع والقرار بيد الدبيبة

المصدر: العرب اليوم – الرئيسية
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com

مصدر الخبر
Feed: العرب اليوم – الرئيسية

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About هيئة التحرير 15838 Articles
هيئة التحرير

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*