عودة لمضامين الخطاب الملكي في الذكرى العشرين


لقد تحدث جلالته عن فشل الحكومة في  تحقيق تطلعات المغاربة،وبسبب سياسات الحكومة  أضاع المغرب سبعة سنوات من التنمية.جلالته لم يتناول في خطابه الأخير موضوع الجالية والدور الكبير الذي تلعبه في التنمية.وهو الذي تعود باستمرار في كل خطاب يخصص فقرة  في خطبه للجالية وتقديم توجيهاته للحكومة المغربية وكافة الإدارات بالداخل والخارج ،وهو الحريص باستمرار على تمسك الجالية ببلدها والمساهمة في تنميته .والكل تساءل و يجهل  الأسباب الخفية من وراء عدم تناول موضوع الجالية في خطابه. وربما بطريقته يعبر عن عدم رضاه عن مجلس الجالية المعطل .أو قضية إلموندو الإسبانية وماأثارته من فضائح أساءت لمؤسسة دستورية.ورغم كل ماحصل  نستغرب الخروج الإعلامي الغير العادي للأمين العام لمجلس الجالية في جريدة لوفكارو figaro الفرنسية والذي تناول فيه موضوع يتعلق بالجالية من دون أن يأخذ إذن من أحد.وعندما نعود لماكتبته هذه الجريدة عن المغرب  وملكه ،نعتبر التعامل معها خيانة وعدم احترام لأعلى سلطة في البلاد .لقد توسع الأمين العام في حواره وتحدث عن الجالية والدور الذي أصبحت تلعبه .ولاندري الجهة التي كلفته للتعليق عن الخطاب الملكي والحديث عن الجالية المغربية بالخارج.من خلال هذا المنبر الإعلامي لوفيكارو التي قادت حملة تشويه ضد المؤسسة الملكية.كان عليه أن يتجنب التواصل مع جريدة تعادي مصالح المغرب.ولوأنه حاول تلميع صورة الجالية والدور الذي تلعبه في التنمية في المغرب .وهو بذلك يحاول الركوب على خطاب العرش ،ويحاول إبراز منجزات على الورق حققها في غياب تفاعل تام من الجالية.

إن الحقيقة يعلمها الجميع ،فلا الشأن الديني الذي تدخل فيه المجلس حققنا فيه تقدما وإنجازا ولا مهرجانات التويزة وغيرها من المهرجانات ،حققت أهدافا وغيرت صورة المغرب في نظر الأوروبيين ،ولا معرض الكتاب الذي كان يستدعي له سنويا ضيوفا على نفقة المجلس ومن القارات الخمس،ولا لجان المجلس المشكلة كانت تجتمع بل تفرقت من زمان ولا رأيا استشاريا قدم لجلالة الملك.النتيجة،يعلمها الجميع ،والمجلس عرف صراعا وقبلية عصبية ولوبيات ضد لوبيات  بين أعضائه و غياب الرئيس لسنوات ،وعودته الأخيرة بعد تنحيته من رءاسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.علامات استفهام يطرحها مغاربة العالم المهتمين بهذه المؤسسة وبخرجات أمين المجلس.هل سيستمر الصراع الخفي بين الأمين والرئيس أم سيعجل بقرارات من أعلى سلطة في البلاد لرد الإعتبار للجالية التي كانت تتوق للأفضل

حيمري آلبشير كوبنهاكن الدنمارك

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*