عمل فني تطوعي ولكن….

بقلم الفنان عبدالقادر بالبشير 

عوض القدوم إليك من أجل التنسيق معا لتوحيد الريشة وتقديم لمسة فنية متكاملة بعيون جميع الفنانيين المحليين  لأن الهدف والغاية واحدة وهي النهوض بمدينة تاوريرت فنيا، ولكن للأسف يستعملون الأساليب التهديمة من خلال تسليط الضوء على أعمالهم الأرشيفية القديمة التي قاموا بها بمقابل مادي والتي بدورها لقت استحسان كبير في تلك الفترة وهي الأخرى تم الترويج لها من خلال الاعلام المحلي وصراحة افتخرت بذلك وكل تاوريرتي غيور على مدينته يفتخر عند رؤيته للفنان يساهم في تزيين مدينته، ولكن ما حزني هو محاولتهم تشتيت انتباهي وتسييس مبادرتي التطوعية محاوليين تغليط الرأي الوطني أما الرأي العام المحلي فهو على اطلاع بكل صغيرة وكبيرة، وكإشارة مصطلح الأماكن العمومية ليس هو الذي جعل أبناء المدينة يفتخرون بما يقدمه بلبشير وإنما إخلاص النية لله عز وجل والصدق في العمل وحبي وغيرتي على هذه المدينة التي يعتبرها الكثير مدينة منكوبة منسية مدينة لا حياة، إلا أنني وعن طريق الفن الذي وهبني الله بالفن حاولت أن أعيد لها الحياة ولو قليلا وبدون مقابل، وفوزي الكبير هو عندما يمر أمامك شيخ / رجل / امرأة / شاب / شابة… ويحادثونك بالكلام الطيب ويبتسمون لك ويبهجونك “بدعاوي الخير”  هذا هو ربحنا  من هذا العمل التطوعي. 
“بيني بينكم تسمعوا دعم يقول شي حد شديت شي فلوس، هاودني منكم هههه” وبدون نكران المجلس الجماعي لمدينة تاوريرت دعمنا بالصباغة واليد العاملة مشكورا، وأحمد الله أن رسالتي وصلت وفكرتي التطوعية نالت اعجاب الكثير وسعدت كثيرا لأن معظم الرسامين المحليين توجهوا لبلدية تاوريرت بهدف الاشتغال وحتى من  “يعرف يشد غير البانسو” أراد المشاركة، والكثير من تواصل معي بغية دعمي ماديا من جالية، مسؤولين ومهتمين محليا ووطنيا.
والفضل يعود لله عز وجل اولا ولعزمنا وإسرار تلامذ تنا ثانيا كما يعود كذلك للمنابر الإعلامية الهائلة التي نوهت بمبادرتنا وساهمت وبشكل كبير في إنجاحها وتوسيع صداها، ومن منبري هذا أشكر الجميع، أشكر عامل الإقليم، المجلس الجماعي، الأمن، الساكنة، المنابر الاعلامية على التشجيع والدعم والتضامن.
وفي الأخير بقيت لي لمسة خفيفة لأتممها حينها سأترك للشباب والرسامين المحليين وخصوصا أطر وتلامذة دار الفنان لإتمام عملي التطوعي هذا بشراكة مع المجلس، وكذلك بمعية الغيورين على هذ المدينة، والجميل أن مدن أخرى شبابها تطوعوا لإضافة جمالية على مدنهم “وخداو هاذ السنة الحميدة” 
ونلقاكم إن شاء الله في مبادرة أخرى وطريقة أخرى، وأكيد غتعجبكم، وتشيعاتكم ضروري أحبكم في الله.
لكم بعض من اللمسات الخفيفة.

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*