على هامش مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنظم بمصر

                   

  قبل الخوض في جميع الحيثياث لابد من طرح مجموعة من الأسئلة التي تعتبر في نظر المتتبعين للشأن الديني في الشرق الأوسط وأوروبا مهمة،وأجوبتها كافية لتوضيح معطيات كثيرة.إن انخراط البشاري الإماراتي  المغربي سابقا في التحضير والتنسيق مع الأجهزة المتعددة المصرية الإماراتية للتحضير لمؤتمرالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عن فقه بناء الدول بمصر،والذي ستشرف على تنظيمه وزارة الأوقاف المصرية منتصف الشهر الجاري  على مدى يومان .يعتبر في نظر العديد من المغاربة تأكيد ملموس على الإنخراط هذا الأخير ضد مصالح بلاده وضد النموذج المغربي للتدين .إن حقائق عن البشاري والتي يجب أن يعلمها الجميع ،هو أنه يتحمل مسؤولية فشل تدبير الشأن الديني في فرنسا ويتحمل جزءا من المسؤولية في انتشار التطرف والفكر الوهابي وسط الشباب في فرنسا لكونه كان خادما مطيعا لعدة أنظمة خليجية وعربية مقابل المال .فقد خدم أجندة النظام الليبي والحلف القطري التركي وحظر مؤتمراتهم وملتقياتهم .إن البشاري الذي يدعي رءاسته لمنظمات إسلامية في فرنسا غير صحيح بل جرد من كل مهامهه بموجب أحكام قضائية صادرة في المحاكم الفرنسية.يقدم نفسه كدكتور  قادر على لعب دور في محاربة التطرف والغلو والإرهاب الذي ساهم في انتشاره،يتحدث عن انخراطه وقدرته على مواجهة مايسمى بالإسلام السياسي ،ويصطف إلى جانب مصر والإمارات آلممول لكل المؤتمرات ضد التحالف التركي القطري وهو الذي خدم أجندة الدولتين لسنوات وحظر كل المؤتمرات التي نظموها ..وأستغل هذه الفرصة لأستفسره عن غياب الحضور المغربي وأسبابه الحقيقية في هذا الملتقى الذي تتدعون حضور أكثر من90شخصية،يتقدمهم ثلاثون وزيرا ومفتيا من أوروبا والدول العربية ودول إفريقية من دون ذكر للمغرب والدور الذي أصبح يلعبه في محاربة التطرف والإرهاب في إفريقيا،من خلال تكوين الأئمة في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات.إن غياب الجزائر والمغرب وتونس وليبيا دليل آخر أن هناك نية سيئة ومؤامرة تدبر ضد الإسلام الذي تتبناه الدول الذي ذكرت ألا وهو المذهب المالكي..إن انخراط البشاري في المشروع  الديني المصري الإماراتي وتصريحه لجريدة اليوم السابع والذي نوه فيه كالعادة بدول ثلاثة مصر الإمارات والسعودية والتي قال عنها دول الوسطية دليل واضح على انخراطه آلكلي ضد النموذج المغربي للتدين الذي يخوض حربا ضروسا يوميا ضد التطرف والغلو بتفكيكه للخلايايا الإ هابية وكان آخرها قبل أمس في شرق المغرب وهذا دليل آخر على أن البشاري فقد كل مصداقية،في تبرير تصرفاته وخرجاته الإعلامية التي تضرب في العمق الثوابت الوطنية وإمارة آلمؤمنين وأن ولاءه لم يعد للمغرب وملك المغرب وإنما للإمارات والحلف الذي تسير في فلكه

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك


البشير حيمري
Author: البشير حيمري

البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

About البشير حيمري 702 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*