عبد القادر السرغيني – الجزء الثالث

جمال بلعرج

كل ما ذكرناه من إنجازات للعداء العيوني و معه ثلة من أشبال المدينة كان دافعا مباشرا لخلق فضاء خاص للتدريبات الجماعية. فأسس نادي الشعاع لألعاب القوى سنة 2002  كما ذكرنا بمساعدة السيد الصغيري يحيى.
يبقى السؤال المطروح دائما  :
لما  كان العامل البشري موجودا و جاهزا للسير بالمدينة إلى الأمام في مجال ألعاب القوى ،  أين كان الساهرون على الشأن المحلي من كل هذا ؟
لقد ضاعت فرصة العالمية على المدينة و على الساكنة ككل ،
ربما بتماطل من كانوا يدعون تسيير الشأن المحلي آنذاك .
و نعود و نطرح السؤال التالي  :
أين هم اليوم ممثلوا الساكنة في المجلس البلدي من كل هذا؟
عندما نرى نادي الشعاع يسعى فقط للبقاء و بتجهيزات نستحيى أن نذكرها بل و عندما نرى أعضاء المكتب يشتغلون بأيديهم لتجهيز ما يمكن تجهيزه ،
لمن نحمل المسؤولية إذن؟
في هذا الباب،  أقترح على السيد الرئيس محمد النجمي ما يلي  :
تخصيص أجرة شهرية لشخص يمكن تسميته ب  :
”  منسق رياضي “
هذا الشخص يجب توفره على شهادات الكفاءة الرياضية ،
كما يجب توفره على تجارب سابقة في التسيير الرياضي .
مهمته التنسيق بين المؤسسات التعليمية ( المدارس. الإعداديات و الثانويات )  و  المجلس البلدي من جهة، و بين المجلس و النوادي الرياضية بصفة عامة.
إذ يمكنه تنظيم دوريات و لقاءات على المستوى المحلي باسم المجلس البلدي و حتى على المستوى الجهوي.
بمثل هكذا مشروع يمكننا التقدم بالمدينة في المجال الرياضي. لا من حيث ألعاب القوى و لا حتى من حيث كرة القدم. و إلا فما الفائدة من وجود الفائض و المدينة تتخبط في مثل هكذا مشاكل. 
و في الأخير أقول  :
ليست المدينة في حاجة إلى من يفكر في إرساء
” أبا الخراريب” و ” أبا الكهاريب” و ” أبا المآريب”، فهذه باتت من البديهيات يا سياسيي العيون الشرقية . إنما أصبحت في حاجة إلى من يشغل الأمخاخ و يعصرها للخروج بأفكار تعود عليها بالنفع و تدفع بها إلى الأمام .


إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*