زيارة قادة حركة حماس للمغرب هل ستكون المنقذ لحزب العدالة في الإنتخابات المقبلة

حركة حماس توجه ضربة موجعة لنظام الكابرنات في الجزائر والذين جندوا قنوات الصرف الصحي ،والذباب الإلكتروني لشن حملة شعواء بعد توقيع المغرب اتفاقية أبرهام واعتراف

الولايات المتحدة بمغربية الصحراء .الإعلام الجزائري بذل جهود كبيرة لتشويه صورة المغرب وتوجيه اتهامات خطيرة للمملكة بالتآمر على الشعب الفلسطيني خصوصا بعد عودة مكتب الإتصال بين البلدين.زيارة إسماعيل هنية للمغرب وقادة حماس تزامنت مع التغيير الذي حدث في إسرائيل والتغيير الحكومي وسقوط نتنياهو المدوي وصعود وجوه جديدة ومرة أخرى يتواجدثلاثة وجوه نسائية من اليهود المغاربة في الحكومة الجديدة.هل يمكن تواجد وفذ حماس والتهنئة التي بعثها جلالة آلملك لرئيس الحكومة الإسرائيلي، الجديد هي بداية لحوار بين الحكومة الجديدة وحركة حماس ،تحت إشراف المغرب .الكثير من خصوم حزب العدالة والتنمية يعتبرون زيارةحركة حماس في  هذا الظرف بالذات لايخدم مصلحة الأحزاب السياسية آلتي التزمت الصمت.ولم يكن لها موقف واضح من هذه الزيارة.هل يمكن التخمين بأن هناك شيئا ما يطبخ ،لفرض صفقة قرن جديدة  يرد فيها الإعتبار للشعب الفلسطيني غير صفقة القرن التى أشرف عليها عراب الشرق الأوسط كوشنر المأسوف عليه.الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها وفذ حركة حماس للمغرب وحفل عشاء الذي أقامه جلالة الملك إن كان صحيحا حسب ماأعلنته القنوات المغربية والغياب الكلي لباقي الأحزاب السياسية الأخرى ،يطرح علامة استفهام كبيرة

ويدفعنا لطرح أسئلة ماهي انعكاسات زيارة وفذ حركة حماس على العلاقات بين المغرب والسلطة الفلسطينية.هل يمكن اعتبار هذه الزيارة تصحيح الأخطاء المرتكبة بعودة مكتب الإتصال بين البلدين لايرقى لمرتبة سفارة.ألا يمكن اعتبار صعوبة إيجاد مكتب اتصال إسرائيلي في المغرب وعودة السفير لإسرائيل هو نهاية لمسلسل التطبيع.أعتقد أن الأحزاب السياسية المغربية يجب أن تخرج عن صمتها وإبداء موقفها من زيارة وفذ حركة حماس للمغرب.تبقى وجهة نظري تحليل قد يكون صائبا وقد أكون مخطئا.،ولكن المستفيذالأكبر حسب العديد من المتتبعين للشأن العام في المغرب  هوحزب العدالة والتنمية والذي وقع،أمينه العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني الإتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات آلمتحدة الأمريكية وإسرائيل غموض تام يطبع هذه الزيارة .مع الإشارة أن الحكومة المغربية لم تطبق الإجراءات الصارمة على المسافرين القادمين من فئة الدول المصنفة في فئة باء،والذي كانت السلطات الأمنية في مطار الدارالبيضاءصارمة في تطبيقه  على المغاربة القادمين من الشرق الأوسط وفي انتظارنهاية هذه الزيارة فإن المغرب سجل نقاط إيجابية ستمكنه بكل تأكيد ،من تعزيز مكانته في دعم مسلسل السلام في الشرق الأوسط.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 883 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*