رحلة ابن بطوطة السوسي لإيطاليا

يبدو لنا بصفة الجمع  موائد أخنوش الداخلية والخارجية، تحمل رسائل واضحة.للداخل والخارج،ويتساءل مغاربة العالم،لماذا ينتقل أخنوش لملاقاةالأحباب في إيطاليا؟وفي هذه الفترة بالضبط حيث عرف النسيج الجمعوي جدلا واحتقانا؟ففي إيطاليا حضور مكثف لجماعة العدل والإحسان.وإيطاليا لم تخلو من مشاكل تدبير الشأن الديني ،بالتغلل الإماراتي من خلال تنظيم ندوات ،كان آخرها لقاء مسجد إن٬الذي بمشاركة وزير من اليمين المتطرف.يتساءل الكثير لماذا تلتزم بعض الأقلام  الحديث عن حقيقة مايجري في إيطاليا،ولماذا يتميز البعض منها في كتاباتها بالتحيز الفاضح وبالتحامل الغير المنصف في أحيان أخرى.كنا نود طرحهم لتساؤلات مثل التساؤلات التي طرحها زميلنا في حزب المهدي وتحليله لزيارة أخنوش لمستنقع إيطاليا،

هل صحيح أن من أسباب مجيئ أخنوش لإيطاليا هو التركبة السكانية من الأمازيغ ،لاأشاطرهم الرأي في ذلك

هل زيارة أخنوش لإيطاليا تعني بدأ الحملة الإنتخابية الرسمية لانتخابات2021؟ماذا ينتظر أخنوش من الجالية المغربيةبإيطاليا؟

هناك حقيقة لابد من التذكير بها،هي أن الساحة أصبحت عذراء بإنهاء مهام وزبر الجالية السيد عبد الكريم بن اعتيق.وأن زيارة أخنوش تعني الكثير في القاموص السياسي ،بمعنى أن نزهة الوافي المهاجرة في إيطاليا  سابقا والوزيرةوالتي لها أتباع كثر في إيطاليا والتي أصبحت ترأس مديرية تابعة لوزارة الخارجية لاغير أصبحت ت»:ل إزعاجا للعديد من الأحزاب التي تعتبرها أكبر داعم لأتباع حزبها باإيطاليا وبالخارج بصفة عامة..وفي ظل هذه التطورات  يتساءل العديد لماذا أصبحت الجالية منقسمة لعدة أقسام ليس فقط في إيطاليا وإنما في العديدمن الدول التي زارها أخنوش فموائد أخنوش تجاوزت الحدود

أولا-لمراقية وأصحاب الكغرمومة وفيهم نوعان هناك من يتبع الموائد ولو في بغداد وهناك من ينتظر الموائد تأتي عنده

ثانيا-هناك مجموعة لابأس بها يرفعون شعارات مناهضة للمغرب،ويسبون ويشتمون ويصفون من يعارض مواقفهم بالعياشة في غياب النقاش الديمقراطي.ويمسون المقدسات .في الوقت الذي كان يجب توجيه النقد بدون تجريح للجهات التي تدبر شؤون البلاد.ونستغرب لسكوت مؤسسة مجلس الجالية عن مسلسل السب والقدف والساكت عن الحق شيطان أخرس هل انشغلوا بمراقبة الحسابات البنكية بالخارج ومتابعة ماتكتبه وسائل الإعلام الدولية؟

ثالثا-هناك شريحة واسعة من مغاربة العالم  قرروا الإستقرار بصفة نهائية في بلدان الإقامة وفقدوا كل أمل في تحقيق المواطنة في المغرب وغالبيتهم أصبحوا مقتنعين بعدم التدخل في الشأن الداخلي المغربي

رابعا-هناك وطنيون شرفاء يتطلعون للتغيير الإيجابي ودائما في الصفوف الأمامية همهم دائما وحدة الوطن،والدفاع عن آلمسلسل الديمقراطي،والمؤسسات والمقدسات،بدون مقابل وهذا نابع من دينناالحنيف ومن الثوابت الوطنية

لانستبعدخروج أكثر من دجال في تصريحات غريبة كمصطلح الظلاميين ولانستبعد وصف كل منتقد لأقوالهم بصفة الدواعش.من دون شك أن الأيام القادمة ستحمل ردودا قوية على تجمع أخنوش بإيطاليا والذي سيختمه بتجمع آخر في الدول الإسكندنافية.فانتظروا مائدة أخنوشية في الدنمارك أوالسويد

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

البشير حيمري
Author: البشير حيمري

البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

About البشير حيمري 702 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*