حواري مع الناس عن الْإعتكاف


يتساءل العديد من الناس لماذا يلتجئ بعض المسلمين للإعتكاف في رمضان في المساجد ؟.وأستغرب شخصيا عن الأسباب التي جعلت  أمين عام مجلس المجتمعات المسلمات الإعتكاف ليس في المسجد وإنما في غرفة في مستنقع حسان وفي غير شهر الصيام .ليس للتعبد وإنما للتفكير في الورطة التي وجد نفسه فيها ،بعد أن تخلى عنه الجميع لأنهم يعتبرونه مصاب بداء معدي خطير.والإقتراب منه يعتبر انتحار مهني .المبتلى الحزين ،فكر في مخرج ومنقذ لأزمته،و حاول استعمال ذكائه .فاختار زيارة الشيخ بن بيةالموريطاني صديق آلمغرب الذي كان دائما  يعتبر نفسه عكازه الذي يتكئ عليه.والسؤال الذي قد يطرحه العديد من المتتبعين لماذا بالضبط اختار البشاري الشيخ بن بية لزيارته في هذه المرة.في الحقيقة نحن الذين فتحنا له الأعين ،وبحثنا عندما بحثنا عن أسباب عدم مرافقته للشيخ في زيارته الأخيرة،ولقاؤه بالشيخ اليوم هو في الحقيقة جوابا عن السؤال الذي طرحناه منذ الأمس وقبل ذلك منذ أسابيع خلت .نقول للشيخ والعالم الجليل الشيخ بن بية .أنك رجل نقدرك ونحترمك.ونعتز بالدور الكبير الذي قمت به لخدمة الإسلام والمسلمين لكن علاقتك بالبشاري لا تشرفك ولا تشرفنا نحن كذلك لقد تعرضت لأكبر عملية احتيال ،لأن  المستفيذ الوحيد من هذه الزيارة هو البشاري لإحترام الناس لك.هل تعلم أن البشاري أصبح متابع في فرنسا وعيون الدولة المغربية تراقبه؟.هل تعلم أن البشاري خان وأساء للوطن،وأن الجميع الآن أصبح يبحث في العلاقة آلتي تربط بن بيةووالبشاري .؟هل يعلم الشيخ بن بية وأولاده بأن زيارة البشاري له ،كانت بغرض تلميع صورته لأنه كان غارق في مستنقع ولانستبعد أنك قد اتخذت موقفا منه منذ أن قررت تنظيم لقاءا تحت عنوان التسامح بالرباط من دونه ،لا نستبعد أنه يحاول تلميع صورته لدى المغاربة ولكنه في الحقيقة يهدف الإساءة إليك لأنك جزئ من الفريق الذي شكله في الإمارات لاستهداف النموذج المغربي للتدين ونحن نعلم أنك بريئ من هذه التهم .يجب أن تعلم ويعلم أولادك أن البشاري قد تعمد الإساءة إليك و توريطك في آلمستنقع الذي غرق فيه الجميع.

نحن من الذين أثر فيهم علمك الغزير وثقافتك الإسلامية وأخلاقك العالية ولانريد أن يستغل صداقك شخص لا يملك ذرة إيمان 

لم ينته الكلام…………….

حيمري البشير كوبنهاكن

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*