حضور حزب الإتحاد الإشتراكي في المؤتمرات الدولية


أثارت مشاركة وجوه اتحادية في مؤتمرات دولية ضجة داخل الحزب بالداخل والخارج.لاأدري المقاييس التي يعتمدها الكاتب الأول،أوبالأحرى المكتب السياسي في اختيار من يشارك في هذه الملتقيات الدولية ،يقول البعض أن اختيار  نفس الوجوه دائما يخلق احتقانا داخلي ،وأتساءل شخصيا كعضو المجلس الوطني ،لماذا غابت الأخت وفاء حاجي التي لازالت ترأس الأممية الإشتراكية للنساء .عن ملتقى القوى التقدمية باستوكهولم لتمثيل الحزب وهي التي لها وزن في الساحة الدولية،لماذا لايكون حضور لمناضلي الحزب بالخارج  في هذه المؤتمرات الدوليةالمقامة في الساحةالأوروبية.يبدو،ولتفاذي هذا الجدل وسط الحزب على المكتب السياسي الإعتماد على الكفاءات التي لها حضوروالمتواجدة داخل المكتب السياسي وليس دائما نفس الوجوه.أعلم جيدا أن هناك فتور يسود داخل المكتب السياسي،وهذا لايعني أننا لايجب إثارة هذه النقطة والذين ساهموا في تنظيم الذكرى الستون لتأسيس الحزب أن هناك أطرا مهمة داخل المكتب السياسي وداخل المجلس الوطني فضلت التزام الصمت عن مايجري ،والذي بدون شك سيجعلها تتخذ قرارات لا تحقق الأجندة التي رسمها من نظموا الذكرى الستون.،وبالتالي يجب إعادة آلنظر فيمن يمثل الحزب في الملتقيات الدولية،وليس دائما نفس الوجوه.ثم أن منظمة الأممية الإشتراكيةواجهة مهمة للمغرب ولحزب الإتحاد الإشتراكي وإذا كانت الأخت وفاء حاجي ترأس هذه المنظمةباسم حزب الإتحاد الإشتراكي فما حقيقة غيابها عن هذا الملتقى،واستمرار غيابها عن الحزب ثم مهما أن تكون المناضلة الإتحادية المنحذرة من الأقاليم الجنوبية حاضرة في هذا الملتقى العالمي لاسيما وان منظم لى إحدى الدول الإسكندنافية التي تساند بقوة خصوم الوحدة الترابية وهي المناضلة المثقفة والمؤثرة بمواقفها السياسية،وأتساءل بهذه المناسبة لما  تستمر بعض الوجوه التحامل عليها في وقت دعت قيادة آلحزب للمصالحة ،في الذكرى الستين..

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*