جهة الشرق تصادق على 26 مشروعا ب 109 مليون درهم

صادقت اللجنة الجهوية للتنمية البشرية بجهة الشرق، خلال انعقاد اجتماعها الأول برسم سنة 2020 أمس الأربعاء، على 26 مشروعا تنمويا بغلاف مالي إجمالي يناهز 109 مليون درهم.

وتصل مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا الغلاف المالي الموجه لتمويل إنجاز هذه المشاريع إلى حوالي 69 مليون درهم.

وتهم هذه المشاريع، التي تمت المصادقة عليها خلال الاجتماع الذي ترأسه والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنكاد، معاذ الجامعي، برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة (8 مشاريع) وبرنامج الإدماج الاقتصادي للشباب (8 مشاريع) وبرنامج الدفع بالأجيال الصاعدة (10 مشاريع).

وسيستفيد من هذه المشاريع عدد مهم من سكان جهة الشرق المكونة من عمالة وجدة – أنكاد وأقاليم بركان والناضور والدريوش وتاوريرت وجرسيف وجرادة وفيكيك.

يذكر أن الاجتماعين الاثنين للجنة الجهوية للتنمية البشرية خلال سنة 2019 عرفا المصادقة على 182 مشروعا بكلفة إجمالية ناهزت 270 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية بأكثر من 257 مليون درهم. وهمت هذه المشاريع قطاعات البنيات التحتية، التعليم، الفلاحة، الشباب والرياضة، الصحة، الماء والكهرباء ومراكز الاستقبال.

في كلمة بالمناسبة، أبرز والي جهة الشرق الإنجازات المهمة التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة جميع الشرائح الاجتماعية المستهدفة، من خلال تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية من مراكز الاستقبال كدور الطالبة والطالب ومؤسسات الرعاية الاجتماعية ومركبات سوسيو ثقافية ورياضية، دون إغفال المشاريع المدرة للدخل التي تم بفضلها الإدماج اقتصادي لحاملي المشاريع من فئة الشباب.

وتوقف الجامعي عند « الأثر البالغ لهذه المشاريع على التحسن الملموس على ظروف ولوج الساكنة المستهدفة للبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية ».

بهذه المناسبة، ذكر بإعطاء الملك محمد السادس، في شتنبر 2019، انطلاقة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تهدف إلى تحصين مكتسبات المرحلتين السابقتين، مع خلق برامج جديدة تهم الأجيال الصاعدة تعنى بتحسين مؤشرات التنمية كالصحة والتعليم والدخل.

في السياق ذاته، سجل أن الملك دعا إلى التفكير في نموذج تنموي جديد متكامل يأخذ بالاعتبار مكامن النقص ويحد من الفوارق بين الفئات ومن التفاوتات المجالية ويعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية أخذا بعين الاعتبار ما يشهده العالم من تحولات مستمرة.

Febrayer TV | فبراير تيفي

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*