تساؤل عن وضعية التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية

المصدر: اللجنة التحضيرية- عن صفحة رجاء نجحي

اليوم أمام هذا الوضع الغير القانوني الذي تعيشه المؤسسة وفي ظل تماطل الوزارة الوصية لإخراج ميعاد الانتخابات يتساءل كل المتتبعين للشأن التعاضدي عن مغزى هذا التأخير المقصود عمدا وعن سبق الإصرار والترصد. فعلى وزارة التشغيل ولا المتصرفين المؤقتين المكلفين بعد مرور الفترة المحددة قانونا فى ثلاثة اشهر غير قابلة لا للتجديد ولا للتمديد أن يعوا بأنه لا اجتهاد مع وجود النص وأن يحملوا حقائبهم ويغادروا مقر التعاضدية العامة الذي أصبحوا يحتلونه بدون وجه حق .. أمّا تنظيم الإنتخابات لم يعد من حقهم .. حتى الدخول للمؤسسة يعتبر سطو .. لأنهم هم اللذين أشاروا في إعلانهم وفي قرارهم المشترك على أن تنظيم الانتخابات سيكون في أجل ثلاثة أشهر تبدأ من 07 أكتوبر 2020 وتنتهي بتاريخ 07 يناير 2020 وهو الشيئ الذي لم يتم احترامه كما لم يتم كذلك التقيد بالسهر على التسيير العادي مما جعل المؤسسة تَدْخُل في ممراسة الاّ قانون والتمادي في سلسلة الإنتقامات والخروج على الضوابط والإجراءات المعمول بها وخلق جو من الفوضى والتراجعات عن المكتسبات للمنخرطين والموظفين .. هذا يقوم به المتصرفون المؤقتون المعينون من طرف الوزارات الوصية (المالية والتشغيل) اللذين نبحوا وتآمروا تحت ستار الفساد الغير موجود لتبرير فعلتهم الشنيعة بالسيطرة على المؤسسة التي عرت عوراتهم بفشلهم في مسايرة الإصلاحات الإستراتجية التي نجحت فيها وطنيا وإفريقيا ودوليا وأغلقت جميع منابع الريع والإغتناء الغير مشروع الذي كانوا يستفيدون منه .. وفي هذا الوضع الغير السليم يزيد إيماننا الراسخ بعدالة قضيتنا ووجاهة اختيارنا لطريق النضال القانوني المستميت لإسترجاع حقوق منخرطينا التى سلبت منا كمنتخبين بالقوة وعن طريق التحايل والتدليس والشطط فى استعمال السلطة، والإرضاءات السياسوية اثناء التعديل الحكومي الأخير، وإحساسنا بالظلم والحكرة تدفعنا وتحفزنا على مزيد من التعبئة والإسرار لمواصلة الطريق بثبات على المبادئ بمعية المناضلين الأحرار وعلى رأسهم الأخ الرئيس عبدالولى عبدالمومني وكل الجهات والمنظمات السياسية والحقوقية التى تدافع عن حقوق المواطنين والمواطنات وتنبذ كل مظاهر الظلم والحكرة والتسيب فى جميع تجلياتها.
وليكن فى علم المستبدين والوصوليين والإنتهازيين والمصلحيين بأن مواقفنا راسخة ولن تتزعزع الى حين رجوعنا إلى قواعدنا سالمين بعدالة قضيتنا وبوجاهة قضائنا وبقوة القانون لإستكمال الأوراش الكبرى التى فتحناها لصالح المنخرطين والإداريين.

اللجنة التحضيرية.

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*