تراجع القوة الشرائية يخيم على “تطبيقات النقل” في المغرب

تاريخ النشر الأصلي: 1 مايو، 2021

تراجع القوة الشرائية يخيم على تطبيقات النقل في المغرب

تراجعت المداخيل اليومية ل مهنيي قطاع النقل بالسيارات بواسطة التطبيقات الذكية بنسبة كبيرة خلال شهر رمضان، إذ قدر العاملون في المجال نسبة التراجع بنحو 75 في المائة.وقال سمير فارابي، نائب الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للنقل، إن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على عادات النقل باستخدام التطبيقات الذكية في المغرب، بعد أن سُجل تراجع في نسبة إقبال الزبائن على خدمات شركات النقل عبر هذه التطبيقات.وأوضح نائب الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للنقل، أن “تراجع الإقبال من طرف الزبائن على خدمات النقل بواسطة السيارات العاملة بحلول التطبيقات الذكية أمر طبيعي، بالنظر إلى تضرر القوة الشرائية لفئة عريضة من المواطنين، بسبب تفشي الجائحة وتأثيرها السلبي على النسيج الاقتصادي بالمغرب”.

وتابع فارابي في التصريح ذاته: “تراجع القوة الشرائية تسببت بشكل مباشر في خفض الإقبال على خدمات التطبيقات الذكية للنقل الحضري بالدار البيضاء، وهو ما نتج عنه تراجع كبير في رقم المعاملات اليومي للسائقين المهنيين، بنسبة فاقت 60 في المائة قبل شهر رمضان الجاري، وبـ 75 في المائة خلال هذا الشهر الفضيل”.

كما أورد نائب الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للنقل أن “هناك توجها كبيرا نحو خفض النفقات الشخصية من طرف الزبائن، ما انعكس سلبا على السائقين الذين تضرروا بشكل كبير بسبب توقف نشاطهم مع بداية الجائحة، ويحاولون الآن الخروج من الأزمة المالية التي ظلوا يتخبطون فيها منذ ذلك الحين”.

قد يهمك ايضا:

تفاصيل خسائر قطاع النقل في المغرب بفعل جائحة كورونا

مراقبو وسائل النقل يعيشون معاناة يومية تستوجب العمل على تطوير القطاع

المصدر: المغرب اليوم | إقتصاد
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com

مصدر الخبر
Feed: المغرب اليوم | إقتصاد

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*