تدابير حالة الطوارئ الصحية في المغرب تواصل حرمان الأطفال من المخيمات الصيفية

تاريخ النشر الأصلي: 31 مايو، 2021

تدابير حالة الطوارئ الصحية في المغرب تواصل حرمان الأطفال من المخيمات الصيفية

رغم تخفيف بعض القيود المتخذة في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس “كورونا” إلا أن الحكومة قررت الاستمرار في منع المخيمات الصيفية للأطفال، التي يستفيد منها عادة حوالي ربع مليون طفل وشاب من مختلف أنحاء المملكة.

وهذا هو الموسم الثاني الذي لا تسمح فيه الحكومة بتنظيم المخيمات الصيفية للأطفال، سواء العمومية أو الخاصة، وفق ما أكده مصدر وزاري لجريدة هسبريس الإلكترونية، وذلك بسبب استمرار تداعيات فيروس “كورونا”.

ورغم اقتراب العطلة الصيفية، لم تعلن وزارة الثقافة والشباب والرياضة بعد عن أي قرار رسمي في الموضوع، لكن المعطيات المتوفرة لهسبريس تفيد بأن الاستعدادات لتنظيم المخيمات، التي تبدأ عادة في مارس وأبريل، لم تنطلق هذه السنة كذلك، وهو ما يعني عدم تنظيم المخيمات الصيفية للعام الثاني على التوالي.

واقترحت الوزارة على الجمعيات التي تنشط في عملية التخييم الصيفي والكشفية إعداد برامج رقمية لمختلف الفئات العمرية التي تستفيد من برنامج “العطلة للجميع”، ستعمل الوزارة على تمويلها، قصد بلورة عرض تنشيطي افتراضي في صيف 2021.

وفي السنة الماضية، انتقد برلمانيون وجمعيات مدنية إلغاء وزارة الثقافة والشباب والرياضة برامج التخييم بدون إيجاد بدائل للأطفال، خصوصا في ظل تداعيات الحجر الصحي والإغلاق الليلي التي كان لها تأثير على حياة أطفال ويافعين وشباب.

وتعتبر المخيمات الصيفية بالمغرب فضاء للترفيه والتفريغ النفسي وتنمية القدرات والكفاءات الثقافية والإبداعية لدى الأطفال عبر العديد من الأنشطة، غير أن استمرار جائحة فيروس “كورونا” حال دون تنظيم هذه البرامج في الموسم الصيفي المقبل كذلك.

وكان برلمانيون اقترحوا بعد إلغاء برامج تخييم الأطفال بالمغرب في الصيف الماضي، تنظيم مخيمات بالأحياء أو في المناطق الحضرية بدون مبيت، وطالبوا وزارة الشباب والرياضة باستغلال الفضاءات ‏التابعة لها دون استثناء أطفال ويافعي العالم القروي.

ويستفيد من المخيمات الصيفية أزيد من 250 ألف طفل سنويا في المغرب، إضافة إلى المخيمات التي تنظمها مؤسسات وجمعيات الأعمال الاجتماعية للشركات والمؤسسات العمومية والخاصة، وهو ما يخلق آلاف مناصب الشغل تتنوع ما بين التأطير والتنقل والتغذية والحراسة والنظافة، إضافة إلى مصدر للدخل الضريبي للدولة.

وكان عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، أوضح بعد إلغاء التخييم في الموسم الصيفي الماضي، أنه يجري استغلال ذلك لتطوير البنيات التحتية لمراكز التخييم، مشيرا إلى أنه “تم تحويل ميزانيات إلى مديريات جهوية قصد مباشرة تطوير بنيات تحتية وتكوين أطر الجمعيات العاملة في مجال التخييم”.

قد يهمك ايضاً :

“تاكسيات” الدار البيضاء تخرق التدابير الاحترازية وترفع التسعيرة

السلطات المغربية تعتزم تخفيف قيود التنقل والتدابير الاحترازية في المغرب

المصدر: المغرب اليوم | تعليم
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com

مصدر الخبر
Feed: المغرب اليوم | تعليم

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*