تبون ،وتونس والنفاق اللامتناهي

جلالة الملك في شوارع تونس العاصمة بعد الإطاحة ببنعلي وهي صورة للعالم وللسياح بأن تونس يسودها الهدوء

يبدو أن الرئيس تبون  بسبب سنه المتقدم قد بدأت تبدو عليه علامات الخراف،بخرجاته الإعلامية اتجاه جيرانه شرقا وغربا وجنوبا،فسلوكه غير مستقر بتاتا،لقد أصبحت تونس عشقه الأبدي ولا أستبعد أن يضمها للجزائر العظمى،شفقة بوضعها المضطرب،من خلال التقارير التي يرفعها drs الجهاز القوي في تونس الخضراء،حب لامتناهي لتونس وحقد لامتناهي للمغرب ،وترقب لموقفه اتجاه موريتانيا التي تعيش وضعا مضطربا،وتهديدات بسبب موقفها  المتراجع فيما يخص قضية الصحراء وماجرى  في الكركرات ولكويرة،أما الجماهيرية فقد حسم أحفاد عمر المختار موقفهم ،وأعلنوه بالواضح عندما تأكدوا من حسن النوايا وجدية الموقف المغربي والمجهود الذي يبدله المغرب ملكا وحكومة وشعبا لتسوية الخلافات بين الفرقاء في ليبيا.ماذا قدمت الجزائر لتونس في محنتها ؟وماذا قدمت لليبيا،وبالمقابل المغرب لم يقف موقف المتفرج فيما كان يجرى في تونس بعد اشتداد الأزمة وانتشار الوباء وسقوط العديد من الأرواح .المغرب خلق جسرا جويا لنقل المساعدات ، وبناء مستشفى لمواجهة الكارثة،ويكفينا فخرا أن الرئيس قيس سعيد قام بزيارة المستشفى ونوه بالمجهودات التي بذلت وبالعلاقة المتميزة التي تربط الشعبين المغربي والتونسي.لم يكن الموقف المغربي اتجاه تونس وشعبها الأول والأخير وكذا جلالة الملك ،فالشعب التونسي  لازال يحتفظ بالزيارة التي قام بها جلالة الملك بعد سقوط نظام بنعلي ،والظروف الصعبة التي عاشتها تونس ،الملك خرج يتجول في شوارع العاصمة التونسية بلاحراس في الوقت الذي كان الوزراء في تونس لايستطيعون التنقل في العاصمة وغيرها بدون حرس ،الملك من خلال خروجه العفوي والمتكرر في شوارع العاصمة وتسابق التونسيون التقاط صور معه .لقدم بالفعل صورة للخارج بأن الأوضاع مستقرة  ،وأن زوار  تونس من السياح الأجانب لاخوف عليهم  ،صور ولقطات نقلتها محطات عالمية لتبين للعالم  عودة الأمن والإستقرار لتونس فكانت أحسن هدية يقدمها جلالة الملك لتونس ،ولاننسى ماقاله والده المنعم بعد أحداث قفصة ،مايمس تونس يمسنا وليس فقط هذا البلد العزيز على قلوب المغاربةوإنما كذلك ليبيا وموريتانيا لأننا لازلنا نؤمن بوحدة المغرب العربي.وهي قناعة أصبحت لدى أشقاءنا في ليبيا ،وهم يقدرون كل المجهودات المبذولة لحد الساعة من أجل الإستقرار وطي صفحة الصراع،فهم يثقون بالمجهودات المبذولة من طرف المغرب.موريتانيا رغم الضغوط التي تمارس عليها صامدة وواثقة بأن الخير يأتي من المغرب ،والشر مصدره معروف .هي قناعة أصبحت لدى شعوب المغرب العربي الكبير

فالذين يعرقلون وحدة شعوب المغرب العربي والتكامل الإقتصادي ،هم كابرنات الجزائر الذين يفسدون ولا يصلحون.وتصريحات زعيمهم اتجاه تونس ليست إلا حقدا ،على آلمغرب بعد كل المساعدات التي قدمها لهذا البلد ومحاولة لزعزعة ثقة الشعب التونسي لمواقفه من المبادرات الرائدة التي قام بهاالعاهل المغربي في الظروف الصعبة والمحن التي مر بها الشعب التونسي .وجلالة الملك بين وسيبين في المستقبل أنه مع تونس وقيادتها  ،قولا وفعلا لى كل المحن التي تحل بها.لم ينتهي الكلام………

الرئيس قيس سعيد يزور المستشفى الميداني الذي بناه المغرب دعما لتونس في مواجهة الوباء

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 962 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*