تبا للمتهافتين على الكراسي والمناصب من مغاربة العالم

في كل بقاع العالم هناك من يناضل من أجل قيم ومبادئ تشبع بها لمحاربة الظلم والفساد والريع الإقتصادي .وبالمقابل هناك  من يلهث من أجل تحقيق أهداف دنيوية ولا يملك ذرة أخلاق،تتجلى فيه كل الصفات الخبيتة .علامة النفاق والضحكة الصفراء لاصقة به،يدعي بما ليس فيه.ويلتجئ للأقلام الباحثة عن لقمة عيش ،لكي تحرر له نصوصا ومقالات ليس للنشر في المواقع باسمه ولكن لإرسالها لجهات ظانا أنها سوف تزكيه للجلوس على كرسي ومنصب لايستحقه.مثل  هؤلاء يجب فضحهم ،حتى يعرفهم كل واحد.عندما قلت في كل بلد أوروبي هناك وجوها بئيسة لا قيمة لها تحلم بالتواجد في مجلس الجالية وتسعى بشتى الطرق لتحقيق هذا الهدف،واكتشفناها مؤخرا في الدنمارك ،ومع كامل الأسف تلفق التهم بالشرفاء وتنظم لقافلة الشماكرية الذي لايملكون الجرأة في كتابة رسائل القدف بأسمائهم ولكن تبقى لاقيمة لها لأنها تجسد قمة الخبث والحقد والحسد.أقول لهؤلاء <السلاكط>أني لا أسعى لا لمنصب ولا للجلوس على كرسي ،أنتم تعرفون انتمائي السياسي ولاشك أنكم تعرفون تاريخ الحزب الذي  تربيت فيه ،فهويتي مغربية وأعتز بها ومن تربى في الإتحاد لن يكون سوى مناضلا ضد الفساد ،وضد الحقرة،وضد القمع ،وضد كل الذين لاقيمة لهم ويسعون للوصول إلى مؤسسات الحكامة وهم يعلمون علم اليقين أنهم لايستحقون إنهم لاتاريخ لهم في النضال في الهجرة ولا يملكون رصيدا نضاليا ،ويلتجؤون مع كامل الأسف لتشويه صورة مناضلين في الساحة أثبتوا بجرأتهم وبقلهم السيال أنهم موجودون ولو أنهم لاينافسون أحدا في المناصب والكراسي.ويعلمون علم اليقين أن مغرب اليوم يختلف عن مغرب الأمس وأن عهدا جديدًا يجب أن يبدأ لإنقاذ البلاد.هي رسالة واضحة أوجهها للذين زاروا المغرب في الأسبوع الماضي وتواصلوا مع جهات عدة لتقديم االأخبار التي جمعوها وتقديم الطاعة والولاء لخدمة شيخ الزاوية بحي الرياض ظنا منه أنه سيزكيه للحصول على منصب في آلمجلس القادم.أو منصب في مجلس الشباب والمستقبل.سنكشف حقيقتكم أيها النصابون الذين تعتبرون أن النقاش عن مجلس الجالية حكرا لكم وتلتجؤون للسب والقدف وتشويه المناضلين وتسلبونهم قول الحقيقة.وتدعون أنكم تعيشون في مجتمعات ديمقراطية. لن أنشر المقال بأسماء مجهولة كما تفعلون ولكن أملك وكالعادة الجرأة لأنشر المقال باسمي وبافتخار لأني أجسد قيما تربيت عليها.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*