بحيرة “سبخة إمليلي” المغربية تعتبر من المناطق ذات الأهمية البيئية على الصعيد الدولي

تاريخ النشر الأصلي: 1 يونيو، 2021

بحيرة سبخة إمليلي المغربية تعتبر من المناطق ذات الأهمية البيئية على الصعيد الدولي

تشكل “سبخة إمليلي”، إحدى المناطق الرطبة الأكثر شهرة بالمغرب، فضاء إيكولوجيا فريدا يعكس غنى وتنوع المجال الطبيعي بجهة الداخلة – وادي الذهب.وتعتبر هذه السبخة من بين المناطق ذات الأهمية البيئية على الصعيد الدولي، بالنظر إلى قيمتها كمجال صحراوي يزخر بتنوع بيولوجي مهم، مما يؤهلها لأن تشكل مستقبلا إحدى الدعامات الأساسية للتنمية المستدامة بالجهة.وتمتد “سبخة إمليلي“، التي يصل طولها إلى 13 كيلومتر، وعرضها الأكبر إلى 2.5 كيلومتر، وعمقها ما بين 0.4 و4.6 أمتار، على مساحة تقدر بنحو 20 كيلومتر مربع، وبنسبة ملوحة تتراوح ما بين 24 و350 غرام/لتر.

فعلى بعد حوالي 130 كيلومتر جنوب شرق مدينة الداخلة، جوهرة الجنوب المغربي، تتراءى للزائر عشرات الجيوب المائية الدائمة في هذه السبخة، والتي ساهمت في تشكل أحد الأصناف النادرة من المناطق الصحراوية الرطبة حول العالم.وتضم السبخة، في جهتها الشمالية، أزيد من 160 من الجيوب المائية الدائمة التي تزخر بأعداد هائلة من الأسماك من نوع “تيلابيا غينيا”، بالإضافة إلى أنواع أخرى من النباتات والحيوانات أنواع ناذرة من الطيور التي تتواجد بالمنطقة.ويبرز تفرد “سبخة إمليلي” في تواجدها بمنطقة ذات مناخ صحراوي جاف، إلا أن جيوبها المائية تحافظ على نفس الكميات المائية الموجودة بها بشكل دائم.

وينضاف إلى هذا التفرد تميز آخر يتمثل في تواجد أسماك تعيش بشكل معزول داخل الجيوب المائية للسبخة، ما جعل شكلها ولونها وحجمها يتغير ليتلاءم مع خصائص هذا الوسط الطبيعي (ملوحة عالية وحرارة مرتفعة). وبالمقابل، تضم الجيوب المائية الخالية من الأسماك أصنافا أخرى من النباتات والقشريات والزواحف والثدييات والطيور.

كما تعرف هذه المنطقة توافدا مهما من الزوار على طول السنة، الأمر الذي مكنها بأن تنضاف للمناطق المعروفة بجهة الداخلة-وادي الذهب والتي حظيت باهتمام كل الفاعلين للحفاظ عليها وتنميتها تنمية مستدامة تتماشى مع كل التطورات وكان أخرها بإدراجها ضمن لائحة المناطق الرطبة ذات الأهمية الإيكولوجية على الصعيد الدولي لتنضاف بدورها للمواقع المحمية وطنيا بسنة 2020.وتجدر الإشارة إلى أن قائمة المناطق الرطبة ذات الأهمية الإيكولوجية تم إحداثها وفقا لاتفاقية المناطق الرطبة (رامسار 1971)، وبموجبها تكتسب المناطق الرطبة المدرجة ضمن هذه القائمة وضعا جديدا على الصعيدين الوطني والدولي، باعتبارها خزانا طبيعيا وإيكولوجيا بالنسبة للبشرية جمعاء.

المصدر: المغرب اليوم | بيئة
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com

مصدر الخبر
Feed: المغرب اليوم | بيئة

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*