الموقف المشرف لغالبية الدول العربي وخروج الجزائر ولبنان وسورية عن الصف

البرلمان العربي يجتمع ،ويناقش مشروع القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي ،اجتماع تاريخي  وموقف الغالبية تضامنا مع المغرب ،وتحفظ جزائري لبناني ،سوري على  الإجماع البرلماني العربيي المتضامن مع المغرب يفضح مع كامل الأسف أجندة الجزائر واستمرارها في التآمر على المغرب.الدول الثلاثة التي تحفظت على رفض مشروع القرار الذي صوت عليه البرلمان الأوروبي ،يعكس حقيقة الحقد الدفين الذي

لازالت تكنه الدول الثلاثة ،التي عبر التاريخ كان المغرب متضامن معها .فالمغرب احتضن جبهة التحرير

الجزائري في شرق المغرب ودعم الثوار لمقاومة الإستعمار الفرنسي،المغرب دعم سوريا في حرب 1973وأرسل تجردة عسكرية سورية لمساندة القوات السورية في حربها مع إسرائيل وسقط جنود شهداء

في هذه الحرب لازالت قبورهم شاهدة على ذلك في مدينة القنيطرة السورية.المغرب ساند لبنان عبر التاريخ

في كل المحن ،كان آخر المواقف المغربية الدعم الكبير الذي قدمه من خلال جسر جوي ،بعد الإنفجارات التي حصلت في ميناء بيروت.الدول الثلاثة التي وقفت ضد قرار البرلمان العربي المتضامن مع المغرب ،لا يعكس حقيقة روح التضامن الذي عبر عنها المغرب عبر التاريخ اتجاه الشعوب العربية قاطبة .كان الأجدر

من الدول الثلاثة أن تراعي سمو المواقف المغربية التاريخية اتجاه الدول الثلاثة،وتنظم للأغلبية التي عبرت حقيقة عن التضامن العربي مع دولة عربية إسلامية وتندد بالمؤامرة الإسبانية في تضليل البرلمان الأوروبي

في صراعها مع المغرب.كيف للجزائر أن ترفض القرار الذي اتخذه البرلمان العربي وتتحفظ عليه،وهي آلتي تتبنى مواقف لتصفية الإستعمار،في الوقت الذي لاتندد باستعمار الثغرين المغربين سبتة ومليلية وأكثر من ذلك تسعى جادة لربط ميناء وهران بمليلية المحتلة بخط بحري لكسر الحصار الذي فرضه المغرب  على هذا الثغر لمحاربة تجارة التهريب.إن  موقف الجزائر في البرلمان العربي يعكس بالملموس استمرارها في سياسة التآمر .آلتي تتعارض مع مبادئ حسن الجوار ،والميثاق الذي ينظم العلاقة في البرلمان العربي وميثاق الجامعة العربية وميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي.إن التضامن الذي عبرت عنه الغالبية اتجاه المغرب والصرامة الذي جاء بها يجعلنا نبقى متفائلين بعودة التضامن العربي والإسلامي لمناصرة القضايا

العادلة التي مازالت تتطلب إجماعا وبالخصوص القضية الفلسطينية.لقد سقطت أوراق التوت،وعلى بلادنا أن تراجع علاقتها مع الدول التي تستمر في سياسة العداء والتآمر لزعزعة استقرار  آلمغرب.قرار البرلمان العربي سيعيد ترتيب عدة أوراق ،وفضح الحكومة الإسبانية التي جرت البرلمان الأوروبي في إصدار قرار

قرار ملزم اتجاه المغرب.ومرة أخرى لابد من التنويه بالدول العربية آلتي وقفت مع المغرب.وقرار البرلمان العربي الداعم للمغرب يعكس عودة الضمير والروح لنواب الأمة العربية،وفضح المتآمرين.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 883 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*