القواسم المشتركة التي تجمع خديجة الرويسي وناصر خضر ألا تشكل خطرا على مصالح المغرب؟


ناصر خضر بنى مجده السياسي من خلال انتقاده  للإسلام والمسلمين،وتصريحه العلني بأنه  لم يصم ولم يصلي ،ويشرب الخمر،ويعشق النساء.والسفيرة المغربية كذلك تتقاسم معه الكثير ،وتدعي أنهاتعرضت للتعذيب في حقبة زمنية من تاريخ المغرب ،وتنبش في تاريخ عائلتها،آلتي تعرضت للتعذيب وتحاول تسويق ذلك للصحافة الدنماركية وهي سفيرة تمثل جلالة الملك الذي يقود عهدا جديدا .لكن في اعتقادي أنها تسيئ إساءة كبيرة ،عندما تقرر ربط الإتصال بناشط سياسي فلسطيني حرق كل أوراقه وفقد شعبيته ومصداقيته داخل حزبه وداخل المجتمع الدنماركي بسبب تورطه في فضائح استغلال عمال لإصلاح بيته بالأسود ،وهذه فضيحة أثارت نقاشا إعلاميا وفشل فيها في الدفاع عن نفسه .وتلتقي السفيرة مع ناصر عندما تدافع عن ترحيل طفلة عمرها 11سنة متذرعة  بأن الطفلة ستحرم من عدة حقوق في المغرب وأن مستقبلها غير مضمون ،لكنها في نفس الوقت تخرج بتصريح للصحافة الدنماركية فيما يخص ترحيل سعيد منصور تدعي فيه  أنه متورط في أحداث 16ماي2003 مع العلم أنها تجاوزت اختصاصاتها الدبلوماسية وتقمصت شخصية النيابة العامة .العلاقة التي أصبحت تربطها بناصر خضر المنتهية صلاحيته كسياسي والمنبوذ وسط الجاليةالمسلمة والمهاجرين بصفة عامة والجالية الفلسطينية على وجه الخصوص ،لأنه تبنى الطرح المعارض لحقوق الشعب الفلسطيني بشهادة كل الفلسطينين .أستغرب لقرار السفيرة الإستنجاد بسياسي ،اتخذ الجميع موقفا منه .فالدعوة التي وجهتها له السفيرة لم يتلقاها حتى من سفارة فلسطين ،ومنذ سنوات وأنا دائم الحضور في الأنشطة آلتي ينظمها الإخوة الفلسطينيون سواءا في السفارة أو في مختلف القاعات .لم يسبق أن تعاملوا مع هذا السياسي الفاشل  .وكما تآمر على مصالح الشعب الفلسطيني وقضايا المهاجرين والإسلام ،فدعوتها له وتنسيقها معه تعتبره الغالبية من الجالبية المغربية مؤامرة على مصالح المغرب .كان الأجدر منها أن تطرق الأبواب الكبرى كما نقول بالمثل المغربي كما تطرقه الدبلوماسية الجزائرية.أعتقد أن هناك خلل كبير في الدبلوماسية المغربية في الدنمارك يجب معالجته في أسرع وقت ممكن .لأننا في حاجة لدبلوماسيةرزينة متمكنة من لغة التواصل .تحاول إصلاح الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها الرويسي ،التي لا علاقة لها بالإسلام ولا بالتدبير الديني ولا بإمارة المسلمين،والتي أثارت فتنة كبرى داخل الجالية المغربية بعدائها الدفين لمؤسسة الإمام مالك وللنسيج الجمعوي بصفة عامة.إن موقف الجالية المغربية منها قد أصبح واضحا بعد تنسيقها مع سياسي منبوذ وسط الجالية لمواقفه المعارضة لحقوق الشعب الفلسطيني ،وكذا انقاده للإسلام والمسلمين بصفة عامة والجميع لازال يتذكر من قضية الرسوم المسيئة وما أثارته في العالم الإسلامي .ليس من مصلحة المغاربة أن تنسق السفيرة المغربية مع ناصر خضر وأمثاله لأننا بهذا التنسيق سنفقد تعاطف المهاجرين والجاليات المسلمة مع قضايانا وبالخصوص قضية الصحراء .نحن مع النسيق مع سياسيين بارزين في أحزاب سياسية دنماركية لها مكانة وموقع وسط النخبة السياسية وليس مع سياسي منتهي الصلاحية .وهناك مثل ينطبق على السفيرة  مفاذه عندما لاتكون للإدارة آذان صاغية لا تملك عقلا لتدبير  دواليب الدولة.انتهى الكلام.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 863 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*