العالم نحو “الانقراض السادس” للأنواع والمها العربي ضمن القائمة الحمراء

تاريخ النشر الأصلي: 4 سبتمبر، 2021

العالم نحو الانقراض السادس للأنواع والمها العربي ضمن القائمة الحمراء

يقترب العالم من «الانقراض السادس» للأنواع؛ إذ لن يستطيع إنقاذها كلها في ظلّ تسارع اندثارها، على ما حذّر المسؤول في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن القائمة الحمراء التي حُدثت، اليوم (السبت)، كريغ هيلتون تايلور.وقال هيلتون تايلور في لقاء مع «وكالة الصحافة الفرنسية» إنه لو نظرنا إلى معدّل الانقراضات في كلّ قرن منذ 1500 سنة، للاحظنا انعطافاً مهمّاً اعتباراً من العقد الأول من القرن العشرين. وتبيّن الاتجاهات أنّ معدّل الانقراض حالياً في مستوى أعلى من معدلات الانقراض العادية، بما يتراوح بين مائة وألف مرة. تُظهر القائمة الحمراء أننا على وشك الانقراض الجماعي السادس. إذا استمرت الزيادة على هذا المعدل، فسنواجه قريباً أزمة كبيرة.ولم تكن القائمة الأولى مبنية فعلياً على معايير علمية. كانت مبنية أكثر على اقتناع بأن «الأنواع معرّضة لدرجة معيّنة من التهديد». غير أن القائمة بدأت تطول، وصرنا نلاحظ أنّها بحاجة إلى براهين علمية تدعمها، وتساءلنا: «ماذا نريد أن نقيس؟». وكان الجواب واضحاً: خطر الانقراض.وأردف هيلتون تايلور: «نحن شبه متأكّدين من أننا فقدنا العديد من الأنواع حول العالم. لقد لفتت القائمة الحمراء الانتباه، على سبيل المثال، إلى الوضع اليائس للمها العربية وأثمرت البدء ببذل جهود لحماية هذا النوع. وبعض الأنواع التي كانت على وشك الانقراض باتت مزدهرة اليوم».

ولا تنصح القائمة الحمراء بسياسات عمل، بل هي مجرّد عرض للحقائق. وعلى المسؤولين لاحقاً أن يحلّلوها ويحددوا ما ينبغي اعتماده.وتابع المسؤول في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة: «ثمة ضغط كثير، ولكن من المدهش أن هذا الضغط لا ينتقل إلى مستوى أعلى من التهديد. بالنسبة إلى بعض الأنواع التي تستحوذ على الاهتمام، إذا أردنا خفض مرتبتها في القائمة نظراً إلى فاعلية الإجراءات المعتمدة لحفظها، غالباً ما نواجه ضغوطاً شديدة لثنينا عن ذلك، لأنّ البعض يخشى انتفاء الحاجة إلى الاستثمارات في حماية هذه الأنواع، في حال تغيّرت مرتبتها على القائمة».وأشار هيلتون تايلور إلى أن قيمة الأموال المتوافرة محدودة ويوجد عدد كبير من الأنواع. هذا يولّد واقعاً صعباً يحتّم علينا أن نترك بعض الأنواع تنقرض لأننا لن نستطيع أن ننقذها، وأن تأثير التغير المناخي واضح بالنسبة إلى الدببة القطبية بسبب الارتباط المباشر بين الغطاء الجليدي البحري والاحترار المناخي، ولكن من الصعب رصد آثار تغير المناخ على الحيوانات الكبيرة الأخرى.وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن تغير المناخ يؤدي دوراً في تواتر حرائق الغابات وقوتها. ولكن عندما يلاحظ الخبراء التهديدات التي تتعرض لها هذه الأنواع، فقد يشيرون إلى «زيادة تواتر الحرائق» بدلاً من التغيير المناخي، فمثلاً، فطر الشيتريد يقضي على البرمائيات في كل أنحاء العالم، ويرتبط ظهوره بالتغير المناخي، لكنه اليوم مصنف ضمن فئة التهديد ذي الصلة للأنواع الغازية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ولادة شبل باندا أحمر مهدد بالانقراض فى الهند

وصول دبين من لبنان إلى الولايات المتحدة

المصدر: المغرب اليوم | بيئة
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com

مصدر الخبر
Feed: المغرب اليوم | بيئة

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*