التَّقَدُّم والاشْتراكيَّة يُطالب الحكومة المغْربيَّة بِالْإسْراع فِي وضْع مُخطَّطٍ حقيقيٍّ لِإنْعَاش المقاولات المتضرِّرة مِن الجائحة

تاريخ النشر الأصلي: 13 يناير، 2022

التَّقَدُّم والاشْتراكيَّة يُطالب الحكومة المغْربيَّة بِالْإسْراع فِي وضْع مُخطَّطٍ حقيقيٍّ لِإنْعَاش المقاولات المتضرِّرة مِن الجائحة

اعتبر حزب التقدم والاشتراكية، أن المقاولات الصغرى والمتوسطة، تعيش أوضاعاً اقتصادية جِدّ صعبة جراء تداعيات كورونا تستدعي وضع مخطط حكومي حقيقي لإنعاشها وإنقاذها.وأوضح المكتب السياسي للحزب، خلال اجتماعه ، وفق بلاغ له، أنَّ عدداً من المقاولات تَعَرَّضَ للإفلاس أو أنها مُهددةٌ به، في قطاعاتٍ إنتاجية مختلفة. كما توقف عند ما يترتبُ عن هذه الأوضاع من تأزمٍ خطيرٍ للأوضاع الاجتماعية لعددٍ كبير من العاملات والعمال.
واعتبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أنَّ على الحكومة المغربية “المُسارعة إلى تحضير وبلورة خطة عملية حقيقية لإنقاذ وإنعاش القطاعات والوحدات الإنتاجية المتضررة، علماً أن الأوضاع مفتوحة على احتماليةِ مزيدٍ من التفاقم بحسب تطور الوضع الصحي المرتبط بالجائحة”.من جانبٍ آخر، طالب الحزب ذاته، الحكومةَ ب”اتخاذ تدابير استعجالية لدعم الفلاحين الصغار في المجال القروي، والذين تضاعفت مُعاناتُهم بفعل تداعيات الجائحة وانعكاسات الجفاف، وعلى الخصوص من جَرَّاءِ ارتفاع أسعار البذور والأسمدة والأعلاف”.
وطالب المكتب السياسي لحزب “الكتاب”، الحكومة ببلورة مُخططٍ يضمن الأمن المائي الوطني لجميع الاستعمالات، مع ما يقتضيه ذلك من إعادة النظر في مخطط المغرب الأخضر، بما يستحضر بُعْدَ الحفاظ على الثروات المائية الجوفية والسطحية، وضرورة النهوض بالفلاحة الصغرى وبعالَم الأرياف والمناطق الجبلية والنائية.

وشدد البلاغ ذاته، على أن “تأخر وضُعف التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي يفاقم المستوى المتدني لِنِسَب توفر المياه بمُعظم الأحواض المائية وبأغلب السدود، ويُهَدِّدُ، ليس القطاع الفلاحي فحسب، بل وحتى القدرة على التزويد بالماء الصالح للشرب في عددٍ من مُدُنِ وقُرى بلادنا”.

قد يهمك أيضا

المصدر: المغرب اليوم | أخبار
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com


مصدر الخبر
Feed: المغرب اليوم | أخبار

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About هيئة التحرير 19500 Articles
هيئة التحرير

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*