الإبتزاز أصبح يطبع العلاقات السعودية والإماراتية مع دول العالم الإسلامي

أي إسلام يتحدثون عنه؟لم يبق لاجامعة عربية ولا منظمة المؤتمر الإسلامي ،ولامجلس الخليج العربي.ولا تضامن عربي إسلامي ولاهم يحزنون.عندما تحركت ماليزياورجل إسمه مهاتير محمد،ليجمع المسلمين كرجل واحد لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد المسلمين في أكثر من بلد.بدأت الضغوط  ومسلسل الإبتزاز على الدول المشاركة،لمقاطعة هذه القمة،وبدأت الإتهامات الرخيصة بأن الدول المنظمة والمشاركة ترعى الإرهاب من طرف من؟من طرف السعودية والإمارات ومصر،محور الشر والإرهاب الذي يمارسونه يوميا في اليمن وسوريا وليبيا وفي العديد من المناطق العالم .السعودية التي تدعي قيادتها للسلم والأمن في العالم هددت باكستان لأنها قررت المشاركة في مؤتمر ماليزيا بطرد أربعة ملايين باكستاني يشتغلون في السعودية ،وسحب كل الأرصدة  السعودية من البنوك الباكستانية.وعندما نبحث عن الأسباب التي دفعت السعودية وأتباعها للتنديد بمؤتمر كوالالامبور ،الذي كان سيناقش قضية القدس وفلسطين،بالإضافة للحرب على اليمن وليبيا،وقضايا أخرى، ومحاولتها آلضغط على الدول التي قررت الإجتماع لإحياء التضامن الإسلامي ، في الوقت الذي نجد أن دولا تتآمر عليهم وتتهمهم برعاية الإرهاب،وتعقد اتفاقات سرية مع إسرائيل للتعاون العسكري وإنشاء حلف للتآمر على الأمة العربية والإسلامية. ومع كامل الأسف كل الدول العربية والإسلامية،التي تخرج عن هذا التحالف الثلاثي الإماراتي والسعودي المصري،تمارس عليها ضغوطا وابتزازااقتصاديا،من أجل التراجع عن مواقفها،وهذا ماحصل مع المغرب عندما انسحب من عاصفة الحزم ،فأطلقت  كل من الإمارات والعربية السعودية أذرعها الإعلامية لابتزاز المغرب بواسطة حرب إعلامية شككت في مغربية الصحراء.ووقف كل أشكال التعاون الإقتصادي والإستثمار،ليس فقط السعودية،بل حتى الإمارات ،التي لم تلتزم بما وعدت به ،وحاولت التضييق على المغرب من خلال التزامها ببناء ميناء نواديبو غير بعيد عن الداخلة أين قرر المغرب بناء ميناءاكبيرا بدعم من دولة قطر،محاصرة المغرب اقتصاديا وروحيا كذلك ومزاحمة النموذج المغربي للتدين باعتمادها على قائد الجوقة عبد الله بن بية.،الذي أصبح يسوق نموذجها في أوروبا ،وقد أشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في البرلمان المغربي،لخطورة الدور الذي أصبحت تلعبه ليس فقط الإمارات،ومحاولتها السيطرة على جواهر التاج المغربي،وقيادة حملة تشكيك الجالية المغربية في عقيدتها في أكثر من دولة أوروبية ،ليس فقط الإمارات كما قلت ،وإنما السعودية كذلك التي جندت مرتزقة مغاربة كمافعلت الإمارات ونظمت ندوات ومؤتمرات،وكان هدفهم تشكيك المغاربة في عقيدتهم الأشعرية ،ونكررها مرة أخرى فبفضل يقضة الشرفاء والمخلصون لوطنهم والمدافعون على الثوابت تم فضح كل المؤامرات وإفشال كل المخططات.سواءا في فرنسا في مسجد إيفري،أوغيرها من المساجد في ربوع فرنسا ،أوفي بلجيكا وألمانيا وهولندا والدول الإسكندنافية.

يتبع………….

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

About البشير حيمري 651 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*