إيران تُوجه رسالة تهديد لـ”إسرائيل” و”خطة بديلة” أميركية بحال فشل محادثات فيينا

تاريخ النشر الأصلي: 25 ديسمبر، 2021

إيران تُوجه رسالة تهديد لـإسرائيل وخطة بديلة أميركية بحال فشل محادثات فيينا

أكد أكبر قائدين عسكرين في إيران، الجمعة إن المناورات الحربية التي أجرتها البلاد هذا الأسبوع في الخليج استهدفت توجيه تحذير إلى “إسرائيل“، وذلك وسط مخاوف من خطط إسرائيلية محتملة لاستهداف مواقع نووية إيرانية.وتضمنت المناورات الحربية للحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز. وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لصواريخ تدمر هدفا يشبه مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي وتسويه بالأرض في ختام المناورات الجمعة.وقالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية “عبر محاكاة لمنشآت ديمونة الذرية، نفذ الحرس الثوري بنجاح، من خلال تدريباته الصاروخية، هجوما على هذا المركز الحيوي للنظام الصهيوني”.

وقال قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي “كانت لهذه التدريبات رسالة واضحة جدا.. رد جاد وحقيقي… على تهديدات الكيان الصهيوني وتحذيره من ارتكاب أي حماقة”.وتابع سلامي “سنقطع أيديهم إذا ارتكبوا أي حماقة… المسافة بين العمليات الحقيقية والمناورات الحربية هي فقط تغيير زوايا إطلاق الصواريخ”.
وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال محمد باقري إن 16 صاروخا باليستيا من طرز مختلفة أطلقت في نفس الوقت ودمرت أهدافا محددة سلفا.
ونددت بريطانيا بإطلاق صواريخ باليستية خلال المناورات.وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان “تمثل هذه التصرفات تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، وندعو إيران لوقف أنشطتها على الفور”.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده رفض التصريح البريطاني ووصفه بأنه “تدخل في (شؤون) القدرة الدفاعية لإيران”.
وتقول إيران إن صواريخها الباليستية يبلغ مداها 2000 كيلومتر وقادرة على الوصول إلى إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.وتملك إيران واحدا من أكبر برامج الصواريخ في الشرق الأوسط، وتعتبر هذه الأسلحة قوة ردع مهمة وقوة رد فعل انتقامي ضد الولايات المتحدة والخصوم الآخرين في حالة اندلاع الحرب.

ومنذ فترة طويلة تهدد إسرائيل، التي تعارض جهود القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، بعمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في منع طهران من امتلاك قنبلة نووية. وتقول إيران إن أهداف برنامجها النووي سلمية.ودعا وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس القوى العالمية إلى عدم السماح لإيران بكسب الوقت في المفاوضات النووية التي توقفت بطلب من إيران والتي من المقرر أن تستأنف يوم الاثنين المقبل.ويسود اعتقاد على نطاق واسع بأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية.

وعلى الرغم من أن مسؤولين أميركيين كانوا نفوا الأسبوع الماضي، اعتقادهم بوجود هجوم إسرائيلي وشيك لضرب إيران، إلا أن واشنطن عرضت على تل أبيب خلال زيارة مستشار الأمن القومي جاك سوليفان، “خطة بديلة” في حال فشلت المحادثات بشأن النووي في فيينا.في التفاصيل، كشفت وسائل إعلام عبرية، أن الولايات المتحدة وضعت خطة لفرض عقوبات على إيران إذا فشلت المحادثات في فيينا، وهذه الخطة نقلها مستشار الأمن القومي الأميركي للقيادة الإسرائيلية خلال الأيام الماضية.وأضافت المعلومات أنه في حال فشلت المحادثات في فيينا، فمن المتوقع أن تنضم القوى العظمى المشاركة إلى خطة العقوبات التي سيتم فرضها على إيران.

وكشفت أن الخطة البديلة تشمل تشديد العقوبات على الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك الصادرات والواردات النفطية.كما ستتضمن إدانة إيران في مجلس الأمن الدولي، وفرض عقوبات شخصية على كبار أعضاء القيادة الإيرانية، إضافة إلى سلسلة أخرى لم يكشف عنها بعد.ورغم ذلك أشار التقرير إلى أن أميركا ستستأنف المحادثات مع إيران في فيينا في الأسابيع القليلة المقبلة، دون نية لتحريك دفة العقوبات، بل ستلجأ واشنطن إلى هذه الأداة حال فشل المفاوضات.يشار إلى أن هذه التطورات أتت بعد زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي، الأسبوع الماضي، إلى تل أبيب، التقى فيها رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ووزير الحرب بيني غانتس.

وشددت الأطراف في ذلك اللقاء على ضرورة منع إيران من محاولة كسب الوقت، داعين المجتمع الدولي إلى ضرورة أخذ التهديدات الإيرانية على محمل الجد.يذكر أن منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران، إنريكي مورا، كان أعلن أمس الخميس، أن الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا ستبدأ الاثنين القادم.واعتبر مورا عبر حسابه على تويتر، أنه من المهم تسريع وتيرة القضايا الرئيسية المعلقة، والعمل عن كثب مع الولايات المتحدة.وأكد المبعوث الروسي ميخائيل أوليانوف، استئناف محادثات فيينا بشأن إيران في 27 ديسمبر/ كانون الاول الجاري.جاء ذلك بينما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن الوفد الإيراني لم يجرِ مفاوضات مباشرة مع الجانب الأميركي، بل استلم بعض الرسائل عبر إنريكي مورا، المنسق الأوروبي للمفاوضات.وأضاف أن بلاده ردت على الرسائل الأميركية بصورة غير مباشرة.

قد يهمك ايضاً

المصدر: العرب اليوم – الرئيسية
ارسلوا مقالاتكم للنشر إلى: info@elaiounsidimellouk.com


مصدر الخبر
Feed: العرب اليوم – الرئيسية

Created by WPeMatico

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About هيئة التحرير 19501 Articles
هيئة التحرير

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*