أين غاب أصدقاء المغرب بفرنسا،وهل فعلا نمتلك لوبي مغربي بهذا البلد الأوروبي والعضو الدائم في مجلس الأمن؟


الحدث الذي عرفته الجمعية الوطنية في فرنسا <السينا> وقرار تبون بعودة السفير الجزائري لباريس تحولات مثيرة تفرض طرح تساؤلات هل يمكن اعتبارها مساومة  فرضها النظام في الجزائر  على فرنسا ،مقابل عودة العلاقات أم صحوة وهجوم الكابرنات المضاد  للضغط على هذا البلد الأوروبي المهم،  وهي الفرصة الأخيرة للنظام الجزائري لكسب رهان الصحراء.،بعد الكبوات المتعددة التي تعرض لها.منها ،اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء وتغيير موقف ألمانيا فيما يخص الحل الذي تعتبره مناسبا لطي صفحة الصراع في الصحراء،ألا وهو مشروع الحكم الذاتي.؟أين غاب اللوبي المغربي وبالخصوص جمعية أصدقاء المغرب بفرنسا،والبرلمانيين المغاربة سواءا في الغرفة الأولي ،أو في الجمعية الوطنية الفرنسية ؟أين دور مجموعة من المنتخبين ذو الجدور المغربية والذين استقبلوا من طرف مجلس الجالية واستفاذوا لكونهم من أصول مغربية ماهو سبب صمتهم ؟هل هذا يعني بأن اللوبي الجزائري أقوي من اللوبي المغربي بفرنسا؟مادور النسيج الجمعوي المغربي بفرنسا؟لماذا لم يستطع رغم كثافته  التواجد والحضور داخل أحزاب اليسار المناصرة للبوليساريو؟لماذا فشل المغاربة لحد الساعة منافسة اللوبي الجزائري  الذي سجل نقاط .لكن تصريح وزير فرنسي بعد جلسة الجمعية العمومية.ومداخلة ممثل البوليساريو بشراي ذوو الأصول الموريتانية من مدينة الزويرات. بأن الموقف الفرنسي لم يتغير من قضية الصحراء وأن فرنسا مع الحل السياسي ومشروع الحكم الذاتي لازال هو الحل الممكن لطي هذا الملف.إذا الخاسر الأكبر من هذه المسرحية هي الجزائر،والكابرنات الذين كانوا يطالبون باعتذار الرئيس الفرنسي من الإهانات التي تعرضت لها الجزائر بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي والمتعلقة بتاريخ تأسيس الدولة الجزائريةالذي قال  لم تكن إلا سنة 1962وأن الجزائر عاشت تحت حكم الإمبراطورية العثمانية،وحكمتها فرنسا مابين سنة 1830وحتى سنة 1962.الكابرنات كانوا يراهنون على تطبيع العلاقات وعودة السفير الجزائري مقابل استقبال ممثل البوليساريو في الجمعية العمومية.وطرح ملف الصحراء على مستوى الجمعية العمومية.إذا المسرحية انتهت بتصريح الوزير الفرنسي ،ومحاولات   الكابرنات لم تنتهي وسيواصلون المعركة ضد المغرب في الساحة الفرنسية سياسيا على مستوى المؤسسات المنتخبة.وكذلك على مستوى جمعيات المجتمع المدني الفرنسي  في العديد من البلديات الفرنسية التي يسيطر عليها اليسار الفرنسي.أعتقد أن مغاربة فرنسا يجب أن يلعبوا دورا حاسما في دعم القضية الوطنيةوتأثيرهم ممكن لتغيير موقف فرنسا ودعم ملف الصحراء على مستوى المؤسسسات المنتخبة.و.النواب المنتخبون من أصول مغربية الذين يجب  أن يتحركوا بقوة لمنافسة الخصوم في الساحة الفرنسية  ،ولعب  دورا حاسما في دعم مغربية الصحراء.المغرب يجب أن يتحرك في الساحة الفرنسية،لقلب الموازين.وأن فرنسا لن تفرط في مصالحها الإقتصادية في المغرب بعد الرسالة التي بعثها الرئيس الألماني لجلالة الملك ودعوته لزيارة ألمانيا لتعزيز التعاون بين البلدين بدا يقول قائلا أن عودة العلاقات المغربية الألمانية لا يشكل تنافسا على المصالح بالنسبة لفرنسا في المغرب لكن في نفس الوقت .لا أظن أن فرنسا ستقف موقف المتفرج مما يجرى،وستبذل مجهودا  من 

أجل انتزاع الريادة في التبادل الإقتصادي مع المغرب من إسبانيا  واستغلال تدهور العلاقات المغربية الإسبانية.إسبانيا التي تحتل اليوم  المرتبة الأولى وفرنسا في المرتبة الثانية..سيظهر منافس لهما في الساحة المغربية ينضاف للتواجد الأمريكي الذي تربطها مع المغرب اتفاقية التبادل الحر،والصين التي تعتبر المغرب بوابة لسوق واعدة ألا وهي السوق الإفريقي ،دون أن نغفل  التطور الذي تعرفه العلاقات الهندية المغربية ودول شرق آسيا.لا  بد من الإشارة في الأخير  أن  العلاقة المغربية الإسبانية   لن تبقى بدون تغيير في ظل التوتر المستمر بين البلدين ،والتهافت الدولي على المغرب.لأنه ليس في مصلحة إسبانيا ولقلب الموازين والحفاظ على المصالح على إسبانيا اتخاذ موقف أكثر تقدما من قضية الصحراء ولما لا الإعتراف بمغربية الصحراء وهي تملك كل الحقائق التاريخية

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

إختر التصنيف للمزيد من الأخبار

أحدث المقالات والأخبار

About البشير حيمري 983 Articles
البشير حيمري - كوبنهاجن الدنمارك

كن أول من يعلق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*